الصفحة 152 من 228

2-تمجيده والثناء عليه بأسمائه وصفاته، وتمجيد الله بأسمائه وصفاته أعظم ما نمجد الله به ونثني عليه به، وهو من أعظم الذكر الذي أمرنا به في قوله: (يا أيَّها الَّذين آمنوا اذكروا الله ذكرًا كثيرًا) [الأحزاب: 41] .

3-دعاؤه بأسمائه وصفاته، كما قال: (وللهِ الأسماءُ الحسنى فادعوه بها) [الأعراف: 180] . وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من مرة أنّ واحدًا من الصحابة دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أجاب.

4-زيادة الإيمان: فكلما علم العبد شيئًا عن الله وصفاته ازداد إيمانه.

5-الشعور بالقوة والثبات؛ لأن العبد يركن إلى القوي القادر الغالب.

6-تعليق القلب بالله، فالذي يعلم أن الرزق من عند الله يطلب منه الرزق، والذي يعلم أن الله جبار يخاف منه، والذي يعلم أن الله عليم يراقبه ... وهكذا.

7-الأجر العظيم الذي نحصله من وراء هذه المعرفة، فتعلم هذه الأسماء والصفات أشرف ما يمكن أن يدرس، وتعلمها وتعليمها خير عمل يقام به.

نماذج من تمجيد الرسول عليه السلام لربه وثنائه عليه ودعائه له:

أحب أن نسوق نماذج من الكلام النبوي فيه تمجيد وثناء وحمد الله بأسمائه وصفاته، ودعاء له بها علاوة على ما تقدم:

1-عن أبي هريرة: أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: (( مرني بشيء أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت. قال: (قل: اللهم عالمَ الغيب والشهادة، فاطر السماوات والأرض، ربّ كلّ شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت