"إنه مجاهد، قاتل بالكلمة والموقف والشعر والقصيدة الجهادية لنصرة إخوانه في فلسطين ونصرة للمقاومة الفلسطينية".
وقال:"إن الدكتور بارود هو أحد رموز الإخوان المسلمين في قطاع غزة، انتقل إلى جدة ليواصل طريقه الجهادي بالكلمة والموقف".
وأضاف:"اليوم تودع فلسطين وتودع الأمة العربية علمًا من أعلامها، الدكتور عبد الرحمن بارود الذي أسس المشروع الإسلامي في جماعة الإخوان المسلمين، وفي حركة حماس، وهو الذي دافع عن فلسطين بالكلمة والقلم والقصيدة والموقف".
وأضاف:"إنه عالم وشاعر وداعية، ومقاتل بالكلمة والموقف من أجل الإسلام والمقاومة في أرض فلسطين" [1] .
الدكتور أحمد بحر، نائب رئيس المجلس التشريعي ينعي الدكتور بارود فيقول:
"إن الدكتور عبد الرحمن بارود من الرجال القلائل، الرجال الذين وهبوا أنفسهم لله سبحانه وتعالى، هذا الرجل العالم والربّاني والمفكر والكاتب والأديب والشاعر، لقد كان هذا الرجل بحق أمة، كان يحمل هم الوطن، وخاصة يحمل هم فلسطين، تمنى أن يعيش بين أهله وأن يجاهد ويحمل السلاح لتحرير فلسطين، ولكنه بأشعاره وبكلماته النورانية، جعل الطريق مفتوحًا أمام الأجيال، قلبه معلّق بفلسطين، وبيت المقدس، ورسم ذلك بقلمه وفكره ليكون طريقًا للأجيال" [2] .
الدكتور محمود الزهار يرثي الدكتور بارود قائلًا:
"إنه شخصية فلسطينية إسلامية عالمية، عرفها الناس بما قدمته من إبداعات فكرية، ومن قصائد وطنية للشعب الفلسطيني، والعربي والإسلامي، وهو شخصية محترمة يقدرها الشعب الفلسطيني واعتقد أنه علم من أعلام فلسطين والشعر الفلسطيني المقاوم" [3] .
المرشد العام للإخوان المسلمين ينعي الدكتور عبد الرحمن بارود:
(1) وكالة قدس برس: 18/ 4/2010.
(2) موقع فلسطين الآن: 20/ 4/2010.
(3) موقع فلسطين الآن: 20/ 4/2010.