الصفحة 13 من 99

2.ما رواه الإمام البخاري قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو إسحاق عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أول ما قدم إلى المدينة نزل على أجداده، أو قال: أخواله من الأنصار، وأنه صلى قِبَلَ بيت المقدس ستة عشر شهرًا أو سبعة عشر شهرًا، وكان يُعجبه أن تكون قبلته قِبَلَ البيت، وأنه صلى أول صلاة صلاها العصر، وصلى معه قوم فخرج رجل ممن صلى معه فمرّ على أهل مسجد وهم راكعون، فقال: أشهد بالله لقد صلّيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قِبَل مكة، فداروا كما هم قِبَل البيت، وكانت اليهود وأهل الكتاب قد أعجبهم إذ كان يُصلي قِبَل بيت المقدس، فلما ولى وجهه قِبَل البيت أنكروا ذلك [1] .

3.روى البخاري قال: حدثنا أبو الوليد، حدثنا شُعبة عن عبد الملك، سمعت قَزعة مولى زياد قال: سمعت أبا سعيد رضي الله عنه يُحدث بأربع عن النبي صلى الله عليه وسلم، فأعجبنني

وآنقنني، قال:"لا تسافر المرأة يومين إلا معها زوجها أو ذو محرم، ولا صوم في يومين: الفطر"

والأضحى، ولا صلاة بعد صلاتين: بعد الصبح حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب، ولا تُشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الأقصى، ومسجدي" [2] ."

(1) المصدر السابق: كتاب الإيمان، باب: الصلاة من الإيمان، رقم (40) ص 1/ 37.

(2) المصدر السابق: رقم (1197) ، كتاب: فضل الصلاة في مكة والمدينة، باب: مسجد بيت المقدس، ص1/ 355.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت