التنفسئ أقوى منئها، فهو يحردتى فع! الساعة أحد عشر كيلو جراما من الكربون،
و هى خردف سته و حسرا، ولذلك حانت حرارتها اقل من حرارة الرجل، و حواسها
الخصر أضعف من الرجل، فهئ لاا تستطيع إدراك رائحة على بعد مخهصوص إلا
إذا! طن ضعف ما يدر! ه الرجل، أنها ليمست! 1 ملة شى تركيب ابخ،3 وبهرات
الرجل الحمرأء أكثر منها، ونسبة قوته لها اه:3. وقالوا: إن البنت تساير الولد شى
نموها الجسمى والعقلى لغاية سبع سنوالت، ثم تفوقه حتى سن الرابعة عشرة، ثم
تنحط، وهى تبلغ قبله بسنتين.
ثما قالوا: إن نسبة جمجمة المرأة إلى الرجل 85: 0 0 1 ووزن المخ عندها
من 0 0 1 1 - 0 0 2 أ جم، آما الرجل فمن 1 0 2 1 - 0 0 4 1 جم. ومخها بالنسبة
إلى جسمها 1:4 4، أما الرجل فالنسبة أ: 0 4، وتلاشيف مخه أقوى وآبرز.
وبناء على هذا الاختلاف البيولوجى كان هناك اختلاف فكرى ونفسى،
فقد قرر الهد ثتور الطبيب الفيلسوف (( أوتو فينجر"شى كتابه (( الجنس والأ خلات"
الذ! نحنمر بالأ لمانية في شهر مايو سنة 3 0 9 1 م، وآعيد طبعه سبعا وعشرين مرة،
ونقك إلع! عشر لغات أوروبية، قرر آن المرأة ضعيفة الذا ثرة (( ص 4 9 - 6 1 1"حيث"
قال: إن التذ ثر هو التغلب على ما مضى من الزمن واستحضارد في الذمن، ولا
يمكن للمرأة، لا! سباب عضوية ونفسية، السيطرة على هذه المومبة، لا! ن حياتها
متقطعة، لا تذكر منها إلا اليسير بخلاف الرجك فإنه يمكنه تتبع سلسلة حياته،
حلقة فحلقة، ولا يغيب عنه جوهركا في آى وقت من الأ وقات.
بل قرر فى"ص 76 - 84"ضعف قوتها العاقلة فقال: لا يم! ص للمرأة
التفرقه بين الشعور والتفكير، أى بين حياتها الوجدانية والعقلية، ولكن الرجل
يمكنه فصلهما عن بعنمهما تمافا.
وقال فى"محفى 8 - 93": أن النبوخ +أحد ميزات الرجل، ولا يمكن أن 2 تصل
إليه المرأة مهما بلغت مواهبها"مجلة الأ زكحر مجلد أ ص 4 0 6"