:لب فمالت: يا رسول الله جئت لأ مب لك نفسى. فنظر إليها رسول الله عثهاللهصر
فصعد النظر إليها، وصوبه. ثم طأط رأسه، فلما رأت المرأة أنه لم يقفر فيها شيئا
لجسمت. . . إلى اخر الحديث الذى جاء شيه أن بعخالحاضرين تزوجها على ما
معه من الطران.
وكذلك روى مذا الخبر مسلم"ج 9 مح 1 21 )) . ومعنى: صعد رفع."
ومعنى: صوب خافنر. قال النووى: وفي! الحديث دليل لجواز النظر إن أراد أ ن
يتزوج امرأة وتأمله إياها. و فيه استحباب عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح
ليتزوجها.
(2) وأما ضل المحي عيهء في جواز نظر الخاطب إلح! مخطوبته فيرويه مسلم
وغيره: أنه أمر عدة رجال بالنظر إلى من يريدون الزواج منها، منهم المغيرة بن
شعبة، ومنهم محمد بن مسلمة حين خطب ثبيتة بنت الخ! محاك، كما فع! الروضر
الابرنرو (( ص! 2 ص 9 1 2 ) ).
شفى مسلم عن أبى مريرة قال:! نت عند النبى حطهأء، فأتاه رجل فأخبره أ ق
تزوج امرأة. من الأ نحمار، فقال له رسول الله اع! ط"أنظرت إليها )) ؟ قال: لا، قال:"
"شاذححب فانظر إليها، شإن شع! أعين الأ نصار شيئا )) ج 9 ص 9 0 2، 0 1 2، والشىء"
الذى! ى آعينهن هو الصغو، وقمك الزرقة. قال النووى: و! يه دليل على جواز ذ ثر
مثل كحذا للنصيحة. وروى شنا (بالنون) بدل شيئا أ بالهمزة).
وروى الترمذى وحسنه، والنسائى وابن ماجه من حديث المغيرة بن شعبة:
آنه خطب امرأة. شقال له النبى اعدط:"انظر إليها، شإنه أحرت أن يؤدء بينكما )) ."
"نيل الأ وطار ج + حو 7 1 1". ومعنى يؤدم بين! صما تحصل الموافقة والملأمة
بينكما، مأخوذ من الأ دمة ودث الجلد، وهو حنايه عن التلاصق والتوافق.
وشى أعلأ الموقعين"ج 3 ص 253"نقلا عن أحمد وأهل السنن أن النبى
ح! هت لما أمر الرجل بأن! ظر إل! من! ا! حب لا! هل! ا وذ ثر لهم ذلك. فكأنهما
ضها. فسمحت المرأة ذلك، و! ى شى خدرها، فمالت: إن ثان النبى أمرك فانظر.