فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 2605

وأخرج مسلم عن أم هانع! ء قالت: ذعبت إلى رسول الله ءيهفى عام الفتح،

شوجدته يغتسل، وشاطمة تستره بثوبه. وروى أحمد عن أنس أن النبى عد5احيدل! لمحال:

"إن موسع! بن عمران عليه السلام كان إذا أراد أن يدخل الماء لم يلق ثوبه حتى"

يوارف عورته في الماء"وذلك مع أنه ثان يغتسل وحده. فقد أخرج البخارى"

ومسلم عن أبى هريرة قال: قال رسول الله كل! لى"كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة"

يخظر بعخمهم إلى بعخك، و كان موسى عليه السلام يغتسل وحده، فقالوا: والله

ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر، أى منتفخ الخصية،، قال: فذهب مرة

يغتسل، فوضع ثوبه على حجر، ففر الحجر بثوبه. قال فجمع موسى عليه السلام

بأثره، أف أسرخ، يقول: ثوبى حجر، ثوبى حجر. حتى نظرت بنو إسرائيل إلى

حموأة موسى عليه السلإم، شقالوا: والله ما بموسى بأس. قال: فأخذ ثوبه، شح! فهات

بالحجر ضربا.

وقد ذ ثر أن الحسن والحسين رضى الله عنهما، كانا يدخلان الماء وعليهما

بردان. ولما سئلا عن ذلك قالا: إن للماء فم! صانا (( نيل الأ وطارج أ مح 27 2"."

ولا يعنينا هذا التعليل إل!! جانب حرصهما على الستر.

وظاهر حديث اغتسال موفى وحده أن! شف العورة عند المهود حان

جائزا، وإ الا ما ألمحرهم عليه موسى. و حان اغتساله وحده أخذا بالأ شخمل. قال

الحافظ: وأغرب ابن بطال فقال: هذا يدل على أنهم صانوا عصاة له. وتبعه على

ذلك القرطبى فأطال في ذلك"نيل الا وطار ج أ مح 276 )) ،"إغاثة اللهفان ص ء

والحديث عن الاغتسال واستحباب الستر لجرنا إلى الحديث عن الحمامات

المبنمة والحمامات المكشوفة، الصناعية منها والطبيعية /، فتقول:

الحمامات:

الحمامات أمكنة خاحهحة للاستحمام، و! انت للبيوت المو. سرة حمامات

خاصة بها، ثم أقيصت حمامات عامة للناس. ومحى قد -طة موجو دة قبل الإإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت