والروح العامة للدين، الذى كان من أبرز مبادئه المساواة (إن أكرمكم عند الله
أتقاكم!، ولذلك قال الكرخى ؤهو من مجتهدى الحنفية: إن الكفاءة لا تعتبر
فى حال من الأ حوال (1) .
وسأذكر بعض الأصول المسجلة في القران والسنة لطكيد هذه الحقيقة:
(أ) قال الله تعالى: (يا أيها الناس! إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم
شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم! و أ الحجرات: 3 1،.
وقال: (فانكحوا ما طاب لكم من النساء! و أ النساء: 3،، وقال:
! يم والدطيبات للطيبين والطيبون للطيبات! أ النور: 26،، وقال: (فاستجاب لهم
ربهم أني لا أضيع عمل عامل فنكم من ذكر أو أنثى بعف! كم من بعفى! أ آل
عمران: 5 9 1،، وقال: (والمؤمنون والمؤمنا! بعضهم أولياء بعفى مهو أ التوبة:
(ب) وقال النبى! ط:"إن الله آذهب عنكم عبية الجما! ط و! حضها بالاباء،"
إنما هو مؤمن تقى وفاجر شقى، الناس بنو ادم وادم خلق من تراب"رواه أبو داود"
وحسنه عن أبى هريرة - والعبية بضم العين وكسرها مع تشديد الباء وكسرها
وتشديد الياء )) الترغيب بر3 ص 227، ص 238"وعن عمرو بن العاص، سمعت"
رسول الله صلات جهارا غير سر يقول:"إن آل بنى فلان ليسوا بأوليائى،! انما وليى"
الله وصالح *المؤمنين، ولكن لهم رحم أبلها ببلالها"رواه البخارى ومسلم، واللفظ"
للبخارى"رياض الصالحين ص 58 1".
وروى البخارى ومسلم عن سهل بن سعد أن النبى كل! مر عليه رجل
فقال:"ما تقولون في هذا"؟ فقالوا: حرى إن خطب أن ينكح،! ان شفع أ ن
يشفع. وإن قال أن يسمع، ثم مكث فمر رجل من فقراء المسلمين فقال"ما"
تقولون في هذا"؟ قالوا: حرى إن خطب ألا ينكح، وإن شفع ألا يشفع، وإن قال"
ألا يسمع، فقال رسول الله صلات"هذا خير من ملء الأ رض مثل هذا".
(1) الأ حوال الشخصية للشيخ أبى زهرة ص 42 1.