(ب) وانها حازت الشرف في البلاد التى تحل بها، فقد كتب عمر إِلى أهل
الكوفة والبصرة ومصر والشام: ابعثوا إِلىَّ من كل بلد أفضله رجلاً (1) ، فبعتَ
أهل الكوفة:"عتْبَة بن فَرْقَد السّلَمِى )) ، وبعث أهل البصرة"مجَاشِع بن مسعود
السلمى"، وبعث أهل الشام (( أبا الا! عور السلمى ) )، وبعت أهل مصر (( مَعْن بن"
يزيد السلبم"."
كذا قاله جماعة، والصواب أن بنى سليم، كانوا يوم الفتحٍتسعمائة، فقال
لهم النبى اكلَي!: (( هل لكم في رجل يعدل مائة، فيوفمِكم ألفْاَ؟ اقالوا: نعم،
فوفاهم الضحاك بن سفيان، وكَان رئمِسهم،! انما جعله عليهم لأ ن جميعهم من
قيس بن عيلان، قاله الدميرى في حياة الحيوان الكبرى، مادة: عاتك!
وسائر العواتك أمهات النبى ا! من غير بنى سليم، قال ابن بَرّى:
والعواتك اللاتى ولدنه اثنا عشرة، اثنتان من قريش، وثلات من سليم، هن
ا اللِوزاِتى أسميناهن، واثنتان من عَدْوان، وكِنَانية، وأسدية، وفذَلية، وفضَاعية،
(!) أم أيمن:
وضعت هذه السيدة هنا لأن لها أمومة روحية بالنبى كلَ!، وقد جاء فى
بعفالروايات أنه كان يقول لها:"أنت أمى بعد 1 مى".
وهى بوكة الحبشية بنت ثحلبة بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن
النعمان، أعتقها أبو المصطفى اع!، وقيل: بل النبى هو الذى أعتقها، وقيل:
كانت لا! مه، اسذمت قديمًا، وهاجرت الهجرتين، ولها مناقب كثيرة، كما فى
صحيح مسلم. (2)
وهى أم أسامة بن زيد، تزوجها زيد بعد موت ؤوجها عبيد، روى ابن السكن
مرفوعًا: (( من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة فليتزوج أم أيمن"، فتزوجها زيد"
ابن حارثة بمبهة، وذلك قبل زواجه من زينب بنت جحشَ على المعتمد، فذلك
كان بالمدينة.
(1) فى الأصل: أبعثوا إِلى كل بلد أفضله رجلأ.