فهرس الكتاب

الصفحة 2185 من 2605

(ب) وانها حازت الشرف في البلاد التى تحل بها، فقد كتب عمر إِلى أهل

الكوفة والبصرة ومصر والشام: ابعثوا إِلىَّ من كل بلد أفضله رجلاً (1) ، فبعتَ

أهل الكوفة:"عتْبَة بن فَرْقَد السّلَمِى )) ، وبعث أهل البصرة"مجَاشِع بن مسعود

السلمى"، وبعث أهل الشام (( أبا الا! عور السلمى ) )، وبعت أهل مصر (( مَعْن بن"

يزيد السلبم"."

كذا قاله جماعة، والصواب أن بنى سليم، كانوا يوم الفتحٍتسعمائة، فقال

لهم النبى اكلَي!: (( هل لكم في رجل يعدل مائة، فيوفمِكم ألفْاَ؟ اقالوا: نعم،

فوفاهم الضحاك بن سفيان، وكَان رئمِسهم،! انما جعله عليهم لأ ن جميعهم من

قيس بن عيلان، قاله الدميرى في حياة الحيوان الكبرى، مادة: عاتك!

وسائر العواتك أمهات النبى ا! من غير بنى سليم، قال ابن بَرّى:

والعواتك اللاتى ولدنه اثنا عشرة، اثنتان من قريش، وثلات من سليم، هن

ا اللِوزاِتى أسميناهن، واثنتان من عَدْوان، وكِنَانية، وأسدية، وفذَلية، وفضَاعية،

(!) أم أيمن:

وضعت هذه السيدة هنا لأن لها أمومة روحية بالنبى كلَ!، وقد جاء فى

بعفالروايات أنه كان يقول لها:"أنت أمى بعد 1 مى".

وهى بوكة الحبشية بنت ثحلبة بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن

النعمان، أعتقها أبو المصطفى اع!، وقيل: بل النبى هو الذى أعتقها، وقيل:

كانت لا! مه، اسذمت قديمًا، وهاجرت الهجرتين، ولها مناقب كثيرة، كما فى

صحيح مسلم. (2)

وهى أم أسامة بن زيد، تزوجها زيد بعد موت ؤوجها عبيد، روى ابن السكن

مرفوعًا: (( من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة فليتزوج أم أيمن"، فتزوجها زيد"

ابن حارثة بمبهة، وذلك قبل زواجه من زينب بنت جحشَ على المعتمد، فذلك

كان بالمدينة.

(1) فى الأصل: أبعثوا إِلى كل بلد أفضله رجلأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت