فهرس الكتاب

الصفحة 1344 من 2605

غير معتنية بهندامها - فقال: ما شأنك نج قالت: أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة

حع! الدنيا، فجاء أبو الدرداء فصنع له طعاما، فقال له: ثل، فإنى صائم. قال: ما

انا با حل حتع! تأ حل. شأ حل. شلما! الت الليل ذحسب أبو الدرداء يقو أ، فقال له: نم،

فناء. ضم ذ! ب جقوم فقال له: نم، فلما صان اخر الليل قال سلمان: قم الآن. فصلسا

جميعا. شقال له سلمان: إن لربك عليك حقا،! ان لنفسك عليك حقا، ولأهلك

عليك حقا، فأعط لمحل ذى حق حقه. شأتى النبى اكلط فذ حر ذلك له، فقال عليه

الحسلاة والسلام (( صدق سلمان"(1) ."

د- عن عائشة رضى الله عنها قالت: كانت امرأة عثمان بن مظعون

تخخسب و تطيب، ثم تركت ذلك فدخلت على يوما فقلت: أفشهد - زولجث

حاضر - أ ا فغيب - زوجك غائب ئج فقالت: مشهد كمغيب، قلت لها: مالك ئج

صالت: عثمان لايريد الدنيا ولا يريد النساء. قالت عائشة: فدخل على رسول الله

غقي!، فأخبرته بذلك، فلقى عثمالت فقال"يا عثمان تؤمن بما نؤمن به"؟ قال: نعم

يا رسول الله. قال"ما لك بنا" (2) . فجعل إعفاف الزوجة من الا! مور التى نؤمن

بأنها حق لها، ويجب الاقتداء بالرسول فمه وفى غيره.

آ - أخرج عبد الرزاق في مصنفه عن قتادة والشعبى، وذكر الزبير بن بكار

عن محمد بن معن الغفارى أن امرأة ألت إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه

فقالت: إن زوجى يصوم النهار ويقوم الليل، وأنا أكره أن أشمكوه وهو يعمل

بطاعة الله عز وجل، فقال لها: نعم الزوج زوجك، فجعلت تكرر عليه القول ومو

يكرر عليها أ الجواب، فقال له كعب الا! سدى (3) يا أمير المؤمنمن، هذه المرأة تشكو

(1) المصد ر السابق، ص 3 8.

(2) رواه احمد عن عائشة بسند رجاله تقات"نيل الا وطار، ج 6، ص 343 - طبعة بيروت"

وفي رراية: نج عثمان، إن الرهبانية لم ت! صتب علينا، أفما لك فع! أسوذ؟ فوالله إن أخشاكم لله

رأحضض! 3 لحدوده لا! نا (أحمد! ى مسندد 6 1 26 2 - صفة الصفوة لأبن الجوزى، ص 452) .

(3) كأ أسد الغابة: كعب بن سور الا زدى - مجلد 4، ص 476، وفى المغنى مع الشرح

ال! جير (ج 8، ص. 4 1) رواها عمر بن شبه في كتاب قضاة البصصة من رجوه، إحداهن عن

الثع! ى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت