فيها المرأة على معاشها كأرملة وتستطيع أن تتمتع كامرأة، وليس هذا بكثير على
أ وروبا وحريتها الواسعة.
! زاذا كان هذا واضحا في المحمباب من الجنسين فإنه موجود أيضا عند
المتقدمين والمتقدمات في السن. يتندر بعض الا! دباء بأن عجوزا رغبت إلى أولادها
السبعة أن يزوجوها، فقالوا: لا، إلا أن تصبرى على البرد متعرية في العراء، سبع
ليال، لكل منا ليلة، ففعلت، فلما كانت الليلة السابعة ماتت،! ميت هذه
الا يام أيام العجوز، أو برد العجوز"مجرد طرفة".
وقالت عجوز لبنيها:
أيا بنى إننى لناكحة، وإن أبيتم إننى لجامحة، هان عليكم ما لقيت البارحة
من الحكاك والعروق الطامحة (1) . والحكاك = اسم للحك وهو إمرار جرم على جرم
صكا، والطامحة أى النافرة البارزة أو المشتاقة للرجال.
ومن حكايات الأ دب القديم، ما رواه البيهقى في كتابه"المحاسن"
والمساوئ" (2) : أدن همام بن مرة التغلبى كان رجلا غيورا وله أربع بنات، فجعلهن"
فى قصر، فلما بلغن مبالغ النساء اشتهين الرجال، واستردن الا ب وبعثن إليه فى
ذلك بأبيات شعر، فكتبت واحدة منهن:
أهمام بن مرة حن قلبى إلى صلعاء مشرقة القذال
(فى القاموس ذكر: قنفاء بدل صلعاء، فرد عليها أبوها: وما قنفاء؟ تريدين
معزى) فقال: يا بنية أهب لك بيضة، ولم يعرف ما تريد، وكتبت إليه الثانية:
أهمام بن مرة حن قلبى. إلى شئ يكون مع الرجال
فقال: نعم، ولم يعرف ما تريد، أهب لك سيفا، وكتبت إليه الثالثة:
أهمام بن مرة حن قلبى إلى. . . . . . . . . . . . . .
(1) محاضرات الأدباء للأصبهانى ج 2 ص 0 2 1.
(2) ج 2 ص 3 0 2 والمستطرف للأبشيهى والقاموس المحيط مادة"القناف".