الصفحة 95 من 180

مؤلفات الإمام

محمد الطاهر ابن عاشثور

إن المؤثَفات والتحفيقات التي تميّز بها ابنُ عاشور تُفصح عن

نُضوجٍ علميئً ومعرفي، وعن فكرٍ نَيِّبر اتَصف بمعالجة علميّة رصينة،

وأسلوبٍ بلاغيئً رفيع، مثل ما اتسَم في كثير من الأحيان.

لقد تنؤَعت آثار الإمام، من حيث موضوعاتها، فألَف في التفسير،

والحديث، وا لأصول، وا لا دب، وا للغة، وا لتاريخ، وا لتراجم، كما

كتب في الدراسات الإسلامية، التي تدلّ على أُفُق بعيد وفهم عميق.

كما كتب مفالات في عددٍ من الدوريات من صحف ومجلاّت في

تونس، والفاهرة، ودمشق.

ولقد قسمتُ اَثاره إلى كتبٍ سواء كانت مطبوعة ام مخطوطة، وإلى

مقالاب، إذ تتثعتُ ما كتبه في (المجلة الزيتونية) ، و(مجلة المجمع

العلمي العربي بدمشق)، و (مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة) ، و(مجلة

الهداية الإسلامية)القاهريّة، ولم أتتبّع ما كتب في سواها بسبب عدم

توافرها تحت يدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت