ابن الشيخ لتفسير البيضاوي، ودرس الأستاذ الشيخ محمد النجار
لكتاب المواقف، وكنت ارى شدة حرصه على العلم، ودقّة نظر 5؟
متجفيتين في لحظاته وبحوثه.
ويقول فيه: انعقدت بيني وبينه سنة (317 اهـ) صداقة بلغت في
صفائها ومتانتها الغاية التي ليس بعدها غاية، وصداقة بهذ 5 المنزلة تقتضي
ان نلتفي كثيرًا، وان يكون كل مئا يعرف من سريرة صاحبه ما يعرفه من
سريرته، فكنتُ ارى لسانًا لهجته الصدق، وسريرة نقيّه من كلّ خاطر
سعئ، وهفة طفاحة إلى المعالي، وجدًا في العمل لا يم! ه كلل،
ومحافظة على واجبات الدين وادابه، وبالإجمال ليس إعجابي بوضاءة
أخلاقه وسماحة ادابه بأقل من إعجابي بعبقريته في العلم.
! لابح! 3