الصفحة 88 من 163

فبيَّن انَّ حدَّه هو العلم بقسمة المواريث فقهًا وحسابأ.

وموضوعه: التركات، وهي ما يخلِّفه الميت من أموال وحقوق

واختصاصات.

وثمرته: إيصال ما يستحقه كلّ وارثٍ من التركة.

ومن ثَمَّ نعرِفُ أهميته وحكمه.

وحكمه: فرضٌ كفايةٍ، إذا قام به من يكفي صار في حقِّ الباقين سنة.

وذكر بعد ذلك الحقوقَ المتعلّقة بالتركة، وبيّن أركانَ الإرث،

وشروطه، وأسبابه، وموانعه واقسامه، واصحاب الفروض.

وتحدّث بعد ذلك عن مسائلَ متعلقةٍ بهذا العلم؟ وهي العَصَبةُ،

والحَجْبُ، وميراثُ ذوي الأرحام، والمناسخاتُ، وميراثُ الحمل،

وميراث المفقود، وميراث الغرقى والهدمى، وغير ذلك من المسائل.

وهو في كثير من المسائل يبدأ أولًا بتعريف المصطلج الذي يتعرّضُ له

لغةً واصطلاحأ، ثم يبدأ بشرحه وبيانه، ويختمُ بإيراد مسائل وأمثلة

تطبيقية على الفرع مدار البحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت