الْعَاصِ، قالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِع! ييه ئقُولُ:"إنَّ. اللّهَ لاَ يَقْبضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا"
يَنْتَزِعُهُ مِنْ الْعِبَادِ، وَلَكِنْ ئقْبضُ الْعِلْمَ بقَبضِ الْعُلَمَاءِ، َ حَتَّى إذَا لَمْ يُبْقِ
عَالِما، اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤُوسأ جُهَّالأ، فَسُئِلُوا، فَأَفْتَوْا بغَيْرِ عِلْبم، فَضَلّوا
وَأَضَلوا" (1) ."
ولقد قال الشاعر مبينأ أهمية العلماء:
إذا ماتَ ذو علمٍ وتقوى فَقَدْ ثُلِمَتْ مِنَ الإِسْلاَمِ ثُلْمَه
وموتُ الْحَاكِمِ العَدْلِ الْمُوَلَّى بحكمِ الأرضِ مَنْقَصَة وَنِقْمَه
وموتُ فتًى كثيرِ الجودِ مَحْل فَ! نَّ بقاءَهُ خِصْمب وَنِعْمَه
وموتُ الْعَابِدِ القَوَّامِ ليلًا يحاجِي ربَّه في كُل ظُلْمَه
وموتُ الْفَارِسِ الضرْغَامِ هَدْم فكم شَهِدْتْ له بالنَّصْرِ عَزْمَه
فَحَسْبُكَ خمسة يبكَئ عليهم وبافي الناسِ تَخْفِيْف! ورَحْمَه (2)
وقد عهد إليئَ الأستاذ الفاضل والأخ الحبيب محمد علي دولة، حفظه
الله ورعا 5، صاحبُ دار القلم العامرة، انْ أسهم بالتعريف بعلماء هذا
العصر، رغبةً منه في نشر فضائلهم ومحاسنهم، وتعريفِ الجيل
بماثرهم، مع نخبة من الأساتذة الفضلاء، فاستجبت له شاكرًا لحسن ظنه
بي، فكان الكتاب الأول الذي كتبته عن المحدِّث العلاَّمة الشيخ محمد
ناصر الدين الألباني رحمه اللّه تعالى، ثم كان هذا الكتابُ عن الشيخ
العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله -، احد كبار علماء العالم
الإسلامي في هذا العصر، من الذين خدموا الدعوة الإسلامية بالتدريس
والخطابة، والتأليف، والمحاضرات في المسجد الحرام، والمسجد
النبوي الشريف، وحصل على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة
الإِسلام في عام 4 1 4 ا هـ0
أخرجه البخاري برقم: 0 10، ومسلم برقم: 2673.
مجلة الدعوة: 1777، ص 66.