الصفحة 54 من 163

قلتَ له: قد ذهبوا مع الذين لا يسالون الناس إلحافا"1)".

د - وقصةٌ طريفةٌ اخرى جرت مع الشيخ ابن عثيمين -رحمه اللّه: أنه

صلَّى في الحرم المكي، واراد الذهابَ إلى مكان ما، فاستقلَّ سيارةَ

أجرةٍ. . . ودارت بينه وبين السائق محاورةٌ في بعض المسائل الشرعية،

وكان السائقُ أعرابيأ يتكلّم على سجيته.

فسأله السائق: مَنِ الشيخ؟.

فردَّالشيخُ: محمد بن عئيمين!.

فتعجَّب السائق وردَّ مستفسرأ: الشيخ؟؟.

فأجاب الشيخ: نعم، الشيخ!.

فهزَّ السائقُ رأسه متشككًا مما راه جرأةَّ فَي تقمُّص شخصية الشيخ ابن

عثيمين!.

وسأل الشيخُ ابنُ عثيمين السائقَ: من الأخ؟.

فأجاب السائق: الشيخ عبد العزيز بن باز!!.

فضحك الشيخ، وسأله: آنت الشيخ عبد العزيز بن باز؟!.

فردَّ السائق: كما أنتَ الشيخ ابن عئيمين (2) ؟!.

10 -الجانب الجهادي في حياة الشيخ: كان للشيخ -رحمه اللّه-

اهتمامٌ بالمسلمين في العالم، وبالمجاهدين منهم خاصةً، فكان رحمه اللّه

يفتي بدفع الزكاة لهم ويؤيِّدهم، ويطَّلع على أحوالهم، ويلتقي

بوفودهم، وكان -رحمه اللّه - يبشرُ تلاميذه بانتصارات المسلمين في

الشيشان وغيرها، وله - رحمه اللّه - مشاركاتٌ علمية وعملية وإغاثية عديدة

ابن عثيمين الإمام الزاهد ص: 126 - 127.

الاشرة: العدد 92، ذو القعدة 1421، ص 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت