الصفحة 101 من 163

رسوله! ي! عن عمدٍ وقصدٍ؟ لأنَّ من اتَّصفوا بالعلم والديانة فلا بدَّ ا ن

يكونَ رائدُهم الحق" (1) ."

أما دواعي الخلاف بين العلماء؟ فيُجْمِلُها في سبعةِ أسبالب؟ هي:

الأول: أن بكون الدلبل لم يبلغ هذا المخالف الذي اخطأ في حكمه.

الثاني: أن يكون الحديث قد بلغ الرجل، ولكنه لم يثق بناقله،

ورأى أنه مخالف لما هو أقوى منه، فأخذ بما يراه أقوى منه.

الثالث: ان يكون الحديث قد بلغه، ولكنه نسيه.

الرابع: ان يكون بلغه وفهم منه خلاف المراد.

الخامس: أن بكون قد بلغه الحديث ولكنه منسوخ، ولم يعلم

بالناسخ.

السادس: أن يعتقد انَّ الدليلَ معارَض! بما هو أقوى منه من نص! ا و

إجماع.

السابع: أن يأخذَ العالِمُ بحديثٍ ضعيفٍ، او يستدلَّ استدلالًا

ضعيفًا.

أما الموقف من الخلاف بين العلماء، فيكون بأمرين:

الأول: معرفة سبب الخلاف في أي مسألة كانت، والعمل على

معرفة وجه الصواب فيها.

الثاني: اتَباع ماترجَّحَ من الصوابِ مِنْ خلالِ معرفةِ الدليل

الصحيح.

!! د كلأ

انظر زفع الملام من الأئمة الأعلام لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللّه

تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت