الصفحة 149 من 156

فكان يقدم حفظه الله بين يدي كل نمق مأخوذ من هذه الكتب بتعريف

موجز بالكتاب ومؤئفه، ثم يذكر منهج المؤلف في كتابه. بعد ذلك يورد

النص المختار من الكتاب ويعفق على بعض النقاط التي تحتاج إلى توضيح

وبيان فيه في الهامث!.

واخيراَ يقوم بدراسة هذا النص دراسة تحليلية تتناول كل جوانبه.

هذا ومن شأن هذا المنهج الذي سار عليه الأستاذ ان ينمي لدى

الدراس الملكة في فهم كلام المتقدمين، وييسر له سبيل التعامل وا لاستفادة

من كتبهم الغنية بثروة فقهية لا تضاهى.

والكتاب مطبوع بدار الكتاب بدمشق (1389 هـ- 9 96 1 م) .

عهعه!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت