من لا يقل في مكانته الأدبية عنه، وأئه كان يرفضُ من مقالاتهم ما لايجدهُ
مستقيمَ الرأي في تقديره، وفيهم من ترك الجريدةَ احتجاجًا على هذا
السلوك، إذا عُلم ذلك عرفنا ان الرجل صادقُ النية فيما بينه وبين نفسه! أما
أن يكونَ اتجاهه في بعض المواقف مما يتوجه إليه النقدُ -كما أسلفتُ في
صدر هذا البحث - فهذا ما لا خلاف عليه"وَلَؤشَاَ رئك لَجَعَلَ ألاسَ أصمة"
وَصِدَص"أهود: 18 1،."