الصفحة 69 من 197

الفصل الثاني

تعريف بمؤلفاته

1 -القِيَانُ والغِنَاءُ في العصر الجاهلي

دار الجيل - بيروت 988 1 م، 1 1 3 ص 7 1 * 4 2 سم

هذا الكتاب في الأصل اطروحة (ماجستير) تقذَم به إلى جامعة القاهرة

عام 1 95 1 م، وهو اوفى كتاب في موضوعه.

والعصر الجاهلي كما يقول المؤثف:"وجدته لا يزال على العهد به:"

مغلقة جوانبُه، وعرة سبُلُهُ، عسيرأ مرتقاه، حتى تهئبه جمهرة الدارسين

والباحثين، فلم يكد يطرق ابوابه منهم سوى نفرِ قليل، بل أقل من القليل. . .

ومن اجل هذا كان كل بحثِ عن العصر الجاهلي - إذا اجتمعت له وَفْرَة

المادة وسلامة المنهج - مشاركة واجبة تفرضها طبيعة حياتنا اليوم، في تطالعها

المُلخ إلى المعرفة، ولاسئما معرفة حقيقة قومنا في أمسهم، وتتثعهم في

تاريخهم - منذ أن كان لهم تاريخ - تتئعأ نتلفَس به نفوسنا، ونتقزَى منه كياننا،

وندرك فيه مقوماتنا، فنستطيع بهذه المعرفة ان نشق حاضرنا إلى غدنا، على

هدى وبصيرة، وفي ثقة وإيمان! (1) .

وائبع في هذا البحث ثلاث سُبُلِ، ليُلزم نفسه حدود المنهج العلمي:

أُولاها: الجمع المستقصي لمادة البحث ونصوصه.

(1) ص 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت