الفصل الثاني
تعريف بمؤلفاته
1 -القِيَانُ والغِنَاءُ في العصر الجاهلي
دار الجيل - بيروت 988 1 م، 1 1 3 ص 7 1 * 4 2 سم
هذا الكتاب في الأصل اطروحة (ماجستير) تقذَم به إلى جامعة القاهرة
عام 1 95 1 م، وهو اوفى كتاب في موضوعه.
والعصر الجاهلي كما يقول المؤثف:"وجدته لا يزال على العهد به:"
مغلقة جوانبُه، وعرة سبُلُهُ، عسيرأ مرتقاه، حتى تهئبه جمهرة الدارسين
والباحثين، فلم يكد يطرق ابوابه منهم سوى نفرِ قليل، بل أقل من القليل. . .
ومن اجل هذا كان كل بحثِ عن العصر الجاهلي - إذا اجتمعت له وَفْرَة
المادة وسلامة المنهج - مشاركة واجبة تفرضها طبيعة حياتنا اليوم، في تطالعها
المُلخ إلى المعرفة، ولاسئما معرفة حقيقة قومنا في أمسهم، وتتثعهم في
تاريخهم - منذ أن كان لهم تاريخ - تتئعأ نتلفَس به نفوسنا، ونتقزَى منه كياننا،
وندرك فيه مقوماتنا، فنستطيع بهذه المعرفة ان نشق حاضرنا إلى غدنا، على
هدى وبصيرة، وفي ثقة وإيمان! (1) .
وائبع في هذا البحث ثلاث سُبُلِ، ليُلزم نفسه حدود المنهج العلمي:
أُولاها: الجمع المستقصي لمادة البحث ونصوصه.
(1) ص 6.