أرسلتها من فصيح القولِ مألُكةً يرنو لها كل ملهوفٍ ومحتارِ
تنسابُ من نبعك الصافي سلاسلُها كأن داودَ غنَاها بمزمارِ
كأنَ موطِنَها دِلفي ومَهْبِطَها جبالُ أولمب أو من وحي عِشتارِ
حلاوةُ الحق تَسري في مقاطِعها ودَأبُها الصدقُ في عُسرٍ وإيسارِ
وتبعثُ العزمَ في أوصالنِا نغمًا موقعًا بين قيثارٍ وأوتارِ
فزِعتُ للشعر أبغي فيه منزلةً
تحيةً لك. . لمْ أبلغ بها أربًا
تدني إليكَ، فأهدي بعض أبكاري
فاغفِرْ إذا كنتُ قد جاوزتُ مقداري
!!! ب!