الذب الأحمد عن مسند الإمام أحمد
وهو كتاب ألفه الشيخ الألباني رحمه الله بناءً على طلب من الشيخ
العلامة عبد العزيز بن بمبد االله! ن باز رحمه الله، تولى فيه الرد على مفالة
للمدعو عبد القدوس الهاشمي ذهب فيها إلى دعوى خطيرة، وهي عدم
صحة نسبة المسند إلى الإمام أحمد، وطعن فيها في عقيدة راويه أبي بكر
القطيعي، وفي خُلُقه أيضًا.
ونزولًا عند رغبة الشيخ ابن باز رحمه الله قام الشيخ بدراسة المقال
المشار إليه اَنفًا، وقام بتلخيص ابرز الدعاوى التي ادعاها عبد القدوس في
فقرات تهيئةً للرد عليها، وأبرز هذه الفقرات ما يلي:
ا) أن مسند الإمام أحمد ليس من مؤلفاته، وأنه لا يصج نسبته
إليه.
2)أن عبد اللّه ابن الإمام أحمد زاد فيه من مروياته.
3)أن ذلك كله وصل بطريقة مجهولة إلى القطيعي.
4)ان القطيعي كان فاسد العقيدة من أشرار الناس.
ه) أنه أدخل في المسند أحاديث موضوعة كثيرة حتى صار ضعفيه.
ثم قام الشيخ رحمه الله بالرد بشكل إجمالي بيق فيه أن المسند قد
تلقاه أهل العلم مطلقًا بالقبول، وأحاطوه بالتبجيل، واعتبروه من مصادر