الصفحة 107 من 166

أخذت من العراق رستم، وأعطتها سعدًا.

أخذت من مصر المقوق!، وأعطتها عَفرًا.

أخذت من الشام هرقل، وأعطتها معاوية.

أخذت من العالم إمبراطوريتين أفنتا الشعوب: إمبراطورية الفرص في

الشرق، وإ مبراطورية الروم في الغرب.

وأعطت العالم حضارتين بعثتا الشرق الوثني، والغرب الهمجي من

رفدتيهما: حضارة بغداد في الشرق، وقرطبة في المغرب.

"إن اشتراكية الإسلام:"

إلهية في فدسيتها.

محمدية في فيادتها.

عربية في خصائصها.

إنسانية في نزعتها.

عالمية في رسالتها"."

ثم ألحق به ملحقين:

الأول: جواب الإسلام على الشيوعية.

وهو الخطاب الذي ألقاه في المؤتمر الإسلامي - العالمي الذي عقد في

(بحمدون) بلبنان عام 954 ام وكان لهذا الخطاب دوي حقيقي في نفوص

المؤتمرين والحاضرين، فقد استطاع أن يحؤل المؤتمر عن وجهته الأصلية،

إلى مظاهرة انتصار للقضية الفلسطينية، والقضايا العربية والإسلامية الأخرى.

الثاني: كان بعنوان (مع المعترضين: خطتان مختلفتان) رصد فيه أصداء

كتابه هذا في الأوساط الإسلامية، وناقش المعترضين عليه، وقال: إن جميع

ما ذكرناه من مبادئ اشتراكية الإسلام وقوانينها مؤيد بأدلة من مصادر التشريع

الإسلامي من الكتاب والسنة. وهذا حق لا مرية فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت