الصفحة 94 من 167

2 -انقطاع الصلة بين العلماء: وآسباب هذا كثيرة وآشقها على النفس ما

كان من التباعد بين القلوب، والتعصب للمذهب.

3 -العكوت على كتب ا لأئمة، اختصارًا وشرحًا وتعليقًا: فنعم، قديمنا لا

يعد له شيء، وينبغي آن نبذل كل وسعنا في فهمه والعناية به، ولكن لا ينبغي آ ن

نقف عنده، دون آن نكتب آيضًا لأبناء اليوم باللغة التي يالفونها.

-واجبنا نحو الفقه الإصلامي:

هذا آخر ما عرض له شيخنا في هذا الكتاب، وهو مهم جداَ، فقد بين ما لا

يسع جهله:

-الفقه الإسلامي ثروة عظيمة تركها لنا الأئمة السابقون، فهو امانة عندنا.

-كل امة تعتز بتراثها، تبني عليه، وتضيف إليه جديدها، وهكذا حتى

العلوم العصرية.

-الذين لم يدرسوا هذا الفقه، ولم يلفُوا به غير مؤهلين للاجتهاد الذي

يمارسونه.

-من الهين الاستخفات بأهل العلم وغمطهم حقهم، ولكن ليس من الهين

الرفي إ لى مستواهم.

-إن اقل الواجبات علينا حيال هذا التراث الفقهي ا لعظيم يتمثل فيما يلي:

ا - دراسة الفقه من مراجعه الأساسية لا من مذكرات ومحاضرات

تلخصها.

2 -إحياء مخطوطاته، وتحقيقها ونثرها، وشغل طلاب الدراسات

العليا،- على التخصيص -بها.

3 -التوسع في الدراسة النصية، وعلى التخصيص في الدراسات العليا،

وتطويل امد الدراسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت