ونسأل الله أن يجعل غيرتنا دائماَ على العلم والحق وأهله، وأن لا نخشى
في ذلك لومة لائم، وأن ننتصر على أنفسنا وشهواتنا ا.
7 -من نصائحه ومواعظه الغالية:
! ليس هناك أعظم من بو الوالدين في الدنيا، وما أنصف أحد الوالدين
مثل ما أنصفهما رب العالمين فقال:"وَرلإَتؤَلِدَئنِ إخشَنأ"1 الإسراء: 23)،
مقترنة بالعبادة. وما في الدنيا أصدق معك من الوالدين لا الزوجة ولا الرفيق ولا
الصديق فحبهما خالد أبداَ.
0 كلمة تتكلمها بحق إنسان تضيع كل صيامك (وكانت في رمضان) .
-نعم أسهل المميام صيامنا؟ إذ المميام الحقيقي أن تصوم جوارحنا عن
المخالفات!.
0 المهم ليس فعل الطاعة، بل المحإفظة عليه!.
صدق شيخنا، ومن أهم أسباب المحافظة عليه! شكرها، وأن تجعل لها
أخوات.
0 التوحيد والإيمان أساس الخيرات كلها، وانظر إ لى شقاء الغرب.
0 إيماننا إيمان شكلي لا يقيني عملي، نؤمن بالموت ولكن أين العمل؟!.
ب! يمانهم الصحيح فتحوا الدنيا، ونحن سلمنا كل شيء بتعلقنا بالدنيا وضعف
إيماننا! 0
0 رأينا من فتن بعد السبعين! وربما قال: فوق الثمانين! 0
سمعته منه مراراَ، فنسأل الله الثبات حتى الممات. وأردف مرة: وهذا
قول الرسول -لمج!:"وإذا أردتَ بقوم فتنة فاقبضنا إليك غير مفتونين". والأنبياء
يقولون:"رَئنَأ أَفغ عَفينَا صَ! تزا رَتَوَفنَا مُمئممِينَ"ا الأعراف: 6 2 1). مطلبهم الكبير
الموت على الإسلام. والسلف يقولون: خوف الخاتمة قطع ظهور الواصلين
"ليشَ لَثَ مِنَ اَلامَرشَئ""] اَل عمران: 28 1) فما نقول نحن؟!."