الصفحة 34 من 167

ولا مقاصد الشريعة (1) .

ا لاجتهاد الجماعي اضمن للصواب، واقرب الى الحق:

والشيخ - أكرمه الله - يدعو إلى الاجتهاد الجماعي الذي يكون عن طريق

المجامع الفقهية، وبخاصة في الأمور العامة، ويقول: ولاشأ في أن الراي

الجماعي أضمن للصواب، وأقرب إلى الحق من الاجتهاد الفردي، وأكثر

تحقيقاَ للعدالة (2) .

والشيخ يدعو لذلك تيفُناَ بما ثبت عن علي - رضي الله عنه: اجمعوا

العالِمين من المؤمنين، فاجعلوه شورى بينكم، ولا تقضوا فيه براي واحد (3) .

عدم التعصب لمذهب واحد:

الشيخ يدعو للاجتهاد ويشجع عليه إن امتلك الباحث الأهلية لذلك،

ويقول: على أنه وإن كان قد انسد باب الاجتهاد المطلق، فقد بقي باب الاجتهاد

الجزئي مفتوحالم 4).

بل يقول: وقد أصبح من الميسور في زماننا الاجتهاد، إذا صحَت العزيمة

ونبل المقصد، وأخلص العمل، وترفع عن المادة (ْ) .

ص 86 - 87 من مقال له في العدد (293) من مجلة الوعي الإسلامي الكويتية.

جمادى الأولى 09 4 اهـ. أفلت: لم يذكر المؤلف الأدلة الشرعية على هذه

الشروط - ألم يرجح الشافعية بعض آراء الشافعي التي رجع عنها وهي ما تعرف

بمذهبه القديم؟! (الناضر) ،.

الاجتهاد في الشريعة الإسلامية، ص 4 1 1.

المصدر السابق، ص 66 1 و 84 1.

ا لمصدر السا بق، ص 8 2 1.

المصدر السابق، صا 3، بل إنه قال عن رسالته للدكتوراه بأنها"اعتبرت الففه"

الإسلامي بجميع مذاهبه مذهباَ واحداَ والاجتهادات المذهبية اقوالآ في ذلك

المذهب العظيم"مقدمة رسالته، ص (!) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت