1 -قوله تعالى:"وَلَاتَاكلُؤأ أتوَمُم بَينكَمُ بِألبَظِلِ"1 ا لبقرة: 88 1).
2 -وحديث:"على اليد ما أخذت حتى تؤديه! رواه احمد واصحاب"
السنن الأربعة.
3 -وقاعدة: لايجوز لأحد أن يأخذ مال احد بلا سبب شرعي.
إذا تقرر هذا نقول: لوترك المضرور دعوا 5 في طلب التعويض عن الضرر
الذي لحق به خمسة عثر عاماَ أو أكثر، سقط حقه في إقامة الدعوى بطلبه بعد
هذ 5 المدة قضاء، اما أصل الحق في التعويض فباق في ذمة الفحاز، ويجب عليه
وفاوْ 5 ديانة؟ حتى لو أقر به انهدم التقادم، وسمعت الدعوى (1) .
وصف الكتاب:
-يقع الكتاب في (228) صفحة مع الفهارس.
-عدد فقرات الكتاب (95 2) فقرة.
-كُتبت المقدمة في الكويت(13 من ذي القعدة الحرام 1 0 4 1 هـ/ من اَب
أغسطس 1981 م). وكتبت الخاتمة في السالمية - الكويت الجمعة(1 2 من
صفر الخير 2 0 4 1/ 18 / 12/ 981 1 م).
-الطبعة الأولى (03 14 هـ- 1983 م) في مكتبة التراث الإسلامي-
الكويت وصورتها مرة ثانية (6 0 4 1 هـ- 986 1 م) .
!! كي
(1) انظرها في الكتاب، ص 63 1 - 5 6 1، مع هوامشها.