الصفحة 15 من 172

إننا ونحن نجلو في هذا الكتاب من سيرة هذا العلآمة النادر ونعزف

بمؤلفاته وتحقيقا ته لنزداد معرفة به وبها، ولقزب سيرته إ لى الأجيال الجديدة،

لتجد فيها القدوة وا لأسوة ا لحسنة، فتنصرف إ لى ا لعلم - بعد أن هجر 5 ا لناس هجرًا

غير جميل - تبذل في سبيله كل جهد مستطاع، وتتعلق بالفضائل والمثل فترنو

بأبصارها إ لى معا لي ا لأمور.

نسبه وولادته ونشاته وتعفُمه:

هو حمد بن محمد بن جابر آل جاسر، من الشبول، من الكتمة، من بني

علي، من حَزب.

ولد في قرية البرود في إقليم السز بنجد نحو عام 1328 هـ- 0 1 9 1 ملأب

فلاح من أسرة قُدر عليها رزقُها، ونشأ عليل الجسم، ودفع المرض الذي كان

يعتوره بين حين وحين بأهله إلى التشاؤم بمصير 5، وحفْر أربعة قبور، فكانوا

يحضرون القبر ويدفن فيه غيره.

توفيت أمه وهو في السابعة، وتعفَم على الطريقتين: القديمة (الكتاب)

والجديدة (المعاهد العلمية) ، فحفظ القراَن العظيم، وقرأ بعض المتون في

الرياض، ثم عاد إلى بلدته بعد وفاة والد 5، ثم التحق بالمعهد العلمي السعودي

بمكة المكرمة وكان اسمه في اول إنشائه (المعهد الإسلامي السعودي) ،

وتخزَج فيه سنة 353 ا هبقسم التخصص في القضاء الشرعي.

شيوخه:

شيوخه كثيرون منهم:

أ - سعد بن عتيق: قاض من علماء نجد. ولد في مدينة الأفلاج سنة

277 أهـ- 1860 م، ورحل إلى الهند بطلب العلم، وعاد إلى بلاده في فترة

استيلاء ابن الرشيد على نجد، فانكمش في داره، ثم ولي القضاء والتدريس في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت