ذو النهى والعلى وكل خصالٍ
قد تحلى بالحلم والعلم والفَ!
لم يقصر سعيًا ولم يألُ جهدًا
كنت كنزًا للشعر والنثر يهمى
ولك السبق والتصانيف والت!
وفعالٍ حميدة لن تحينا
-وحذق الاَداب حذقًا رصينا
باتخاذ الفصحى دليلًا أمينا
جوهرًا من ذخيره مكنونا
! يق فاخلد ذكرًا مع السابقينا
كما رثاه الشاعر (حسين احمد كمونة) بقصيدة بعنوان:(في رثاء
المحاسني) (1) ، جاء فيها:
ودخلتُ قاعةَ مجلسِهْ
ونظرتُ، صورةَ صاحبي
وكذا المكانُ. . ومجلسٌ
صور من الماضي القريب
صور من الماضي البعيد
صور تراءت عندها في خاطري
ملكتْ عليئَ مشاعري
جعلتني، ازهدُ في الحياة
وأغوصُ. . في معنى ا لوفاة
بعد ا لحياة. .
جعلتني اجلسُ صامتًا
في موقف جِدُ عصيبْ
وأنا أريد. .
في ان أ قولَ. . بما يفيدْ
في فقدِ صَرْحٍ من أدبْ
(1) انظر القصيدة كاملة في كتاب (تحية وذكرى) ، صا 4 1 - 4 4 1.