الصفحة 49 من 149

ذو النهى والعلى وكل خصالٍ

قد تحلى بالحلم والعلم والفَ!

لم يقصر سعيًا ولم يألُ جهدًا

كنت كنزًا للشعر والنثر يهمى

ولك السبق والتصانيف والت!

وفعالٍ حميدة لن تحينا

-وحذق الاَداب حذقًا رصينا

باتخاذ الفصحى دليلًا أمينا

جوهرًا من ذخيره مكنونا

! يق فاخلد ذكرًا مع السابقينا

كما رثاه الشاعر (حسين احمد كمونة) بقصيدة بعنوان:(في رثاء

المحاسني) (1) ، جاء فيها:

ودخلتُ قاعةَ مجلسِهْ

ونظرتُ، صورةَ صاحبي

وكذا المكانُ. . ومجلسٌ

صور من الماضي القريب

صور من الماضي البعيد

صور تراءت عندها في خاطري

ملكتْ عليئَ مشاعري

جعلتني، ازهدُ في الحياة

وأغوصُ. . في معنى ا لوفاة

بعد ا لحياة. .

جعلتني اجلسُ صامتًا

في موقف جِدُ عصيبْ

وأنا أريد. .

في ان أ قولَ. . بما يفيدْ

في فقدِ صَرْحٍ من أدبْ

(1) انظر القصيدة كاملة في كتاب (تحية وذكرى) ، صا 4 1 - 4 4 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت