الصفحة 41 من 149

ومعظم هذد الابيات نشر في مجلة (الأديب) اللبنانية التي كان يصدرها

(ألبير اديب) ، وممق هذه الأشعار ننتخب هذه الابيات:

قال المحا! مني مهديًاالأبيات التالية للأديب الباحث العراقي الدكتور

(صفاء خلوصي) ، حمه الله (فقد توفي عام 995 1 م) في إنكلترة حيث أقام مدة مع

ألسرته، وكانت الهضاسبة إهداء صفاء خلوصي للمحاسني صورة فوتوغرافية له:

يا مهديًا لي صورةً للقائي إئي وجدتُ بها مثالَ صفائي

لولا الخيالُ وَرَ 4 سْمُ أحباب لنا لرمى البُعَادُ ودادَنا بجفاءِ

خلفَ الجفونِ جمعتُ أشكالَ الًرؤى في صورةِ الاحبابِ والخُلَطَاءِ

سخلتُهم في القلبِ في (أَلُوْمِهِ) يَفْتَزُ عن وجدٍ وعن سَزاءِ

وقال بمناسعبة صدور ديوان صديقه الشاعر (عبد الله يوركي حلاق)

صاحب مجلة (الخساد) في حلب بسورية، والمعنون (حصاد ا لذكريات) :

يا حصادَ االذكرياتِ أنتَ لَمْلَمْتَ حياتي

إيهِ عَبْدَ إلئه يُوركِي ايَا زَيْنَ الزُواةِ

عِشْتَ تَرْعَى (الفمادَ) في اد - لدى العُرْبِ الابهاةِ

وقال هذه الأبيات الإخوانية لصاحب مجلة (الأديب) ولمجلته الأدبية

الثقافية:

قُلْ للأديبِ إعنُ اللهِ ترعاهُ أقَمْتَهُ أدبًا يَعْلُو به الجا5

فأنتَ جام! ةٌ تسعى روائعُها من كل قُطْرٍ له في العُرْبِ مغناهُ

إنْ قيلَ (مدرسةْ للفكرِ) كنتُ بها مريدُها، وبها لفظي ومعناهُ

لها التهانيَ فب عمرٍ تكونُ بهِ كعهدِما عالمًا فاقتْ مزاياهُ

كنابغٍ من بني، ذُبيانَ قلتَ لها وعدُ لبنانَ قد زادتْ عطاياهُ

ألبيرُ؟ أنتَ كش! سٍ غيرِ حاجبةٍ لدى السطوعِ كنجمٍ شَغَ مسراهُ

لعشتَ في دولةِ الأفكارِ مشرقها تزدادُ عمرًا بمجدٍ طاب رئاهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت