الصفحة 110 من 135

0 2 - مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

لابن هشام الأنصاري

مراجعة: سعيد الأفغاني

ط ا دارالفكر بدمشق عام 963 ام.

ليس كتاب (مغني اللبيب عن كتب الأعاريب) للإمام النحوي ابن

هشام من كتب النحو التقليدية كما يعرف المختصون، ولكنه من أنفس

كتب النحو في بابه وأكثرها تفرداَ، وأعودها نفعًا في موضوعا ته ومنهجه.

وقد كان الأستاذ الأفغاني - رحمه الله - جعله الكتاب المقرر على

طلاب السنتين الثانية والثالثة من قسم اللغة العربية في كلية الاَداب

بالجامعة السورية (جامعة دمشق) ، فقد كان احد مؤسسي ذلك القسم يوم

أنشئت كلية الاَداب، وواضع منهج علوم اللغة العربية فيه.

وكنت واحداَ من طلابه في ذلك القسم، درست عليه النحو في

السنوات الثلاث في الكلية، وأما السنة الرابعة فكانت مخصصة

للدراسات الأدبية، ولم يكن بين مقرراتها - يومذاك - مقرر من مقررات

علوم اللغة العربية.

كان الأستاذ يُلقي علينا الدرس، ويطلب إلينا العودة إلى (المغني) ؟

كان يلخص قواعد الدرس النظرية بإيجاز، ثم يمضي بقية الدرس في

عرض الشواهد ومناقشتها وتطبيق قواعد الاحتجاج عليها. وكان يترك

للطلاب قسمًا من المقرر يدرسونه بأنفسهم، ويطالبون به في ا لامتحان مع

ما قرره عليهم وشرحه لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت