الصفحة 11 من 135

علماء العربية من قبلُ - فقدّم للعربية لغة وثقافة ما لم يقدمه لها الكثيرون

من أبنائها.

وقد عرضت في صفحات هذا الكتاب حياته بجانبيها الرسمي

الوظيفي، والاجتماعي. ووثقت ما استطعتُ بصور ورسائل ومصدّقات

رسمية. ثم عرضتُ آثاره المؤلفة والمحققة، عرضًا يعرّف بها وبطبعاتها،

ويوجز مضمونها، ثم أتبعتُ ذلك بالإشارة إلى بعض ما نشر رحمه اللّه من

بحوثٍ ومقالاتٍ. وختصت بملحق للوثائق.

وإني لأرجو أن اكون في كل ذلك قد وفّيتُ لأستاذي ببعض أياديه

عليّ، وأن أكون فيما لخَّصتُ من اثاره سببأ في أن يعرف من يعرفون

الأستاذ الأفغاني النحوي أنه ليس نحويًا فحسب، ولكنه صاحب مؤلفات

جليلة عن الإسلام والمرأة، وعن ابن حزم، وعن السيدة عائشة، وعن

أسواق العرب. . . وصاحب تحقيقات لكتب جليلة كثيرة 0 فإن يكن ما

قدمت كافيًا فبفضل ربي، وإن كان غير ذلك فمن تقصيري، والحمد دثه

على كل حال.

دبى: 15/ 8/ 422 1 هـ

1/ 1 1/ 1 0 0 2 م

مازن المبارك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت