الصفحة 48 من 111

إذ عُيِّن مدوسًا ورئيسًا لقسم العقائد والأديان، وبالإضافة لذلك فقد كان

يدرس في كلية التربية(التربية الإسلامية وطرق تدريسها في قسم التأهيل

التربوي)في كلية التربية من جامعة دمشق، وقد أصرَّ على هذا التعيين عام

(2 0 4 ا هـ= 981 1 م) الأستاذ الدكتور شاكر الفحام، وكان وزيرًا للتعليم

العالي في تلك الحقبة.

ورغم أن هذا الانتقال إلى الجامعة جاء متأخرًا؟ إذ بلغ الشيخ سن

التقاعد (60) سنة، و! دَّدت له الجامعة إلى عام (4 0 4 ا هـ= 983 ام) ،

فإنه ترك أئرًا طيبًا وباقيأ في الكلية إلى اليوم.

وقد أسهم! ي كلية الشريعة بالتأليف بعد صدور مرسوم تأليف

الكتاب الجامعي، فأصدرَ ئلاثة كتب مهمة (1) ، لا تزال تدرس إلى اليوم،

وهي:

1 -التفسير العام - لطلاب السنة الئانية -كلية الشريعة.

2 -فقه المعاملات - لطلاب السنة الرابعة -كلية الشريعة.

3 -مبادى العقيدة الإسلامية - لطلاب السنة الئانية -كلية الشريعة.

4 -التعاقد مع السعودية: وبعد إحالته إلى التقاعد، سافر إلى

المملكة العربية السعودية، مُدزسأ في كلية الشريعة من جامعة الإمام

محمد بن سعود الإسلامية بأبها، ئم عُيِّن أستاذًا في كلية التربية للبنات،

وعضوًًا في المجلس العلمي لجامعة محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.

وأثناء وجوده بالمملكة من عام (1405 هـ- 984 ام) إلى عام

ا فردت ا لكلام عنها تحت عنوان (ا لمؤلفات ا لجامعية) ص 0 0 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت