الصفحة 116 من 165

8 -العقيدة والعبادة والسلوك

هذا الكتاب الذي انا بصدد التعريف به للقزَاء الأفاضل والمتعالشين

إلى قراءة مؤلفات فضيلة شيخنا أبي الحسن الندوي رحمه الله هو اصلًا

عصارة تجارب وممارسات، وملخَص دراسات واسعة عميقة لما دئجته

أقلام السلف الصالح رحمهم الله تعالى، فقد كانوا قد قدَموا نماذج حسنة

طبقأ لعصورهم وظروفها وعقلياتها وطبائعها، فكانت لها فوائد كئيرة

ونتائج طيبة.

وكان الشيخ الندوي رحمه الله ينهج منهجهم ويخطو خطوتهم

بالتمشُك والعضق بالنواجذ على العقيدة الصحيحة السليمة، ويلتزم بالعبادة

والسلوك التزامًا يذكر بالصالحين والعلماء الأولين، فكانت الأنظار ترتفع

إلى قلمه السئال الذي قدم إلى الأمة والشباب تحفأ نادرة ئمينة بكتاباته

المؤئرة التي تنؤر الطريق وتهدي السبل، بأن يؤلف كتابأ مختصرًا جامعأ

شاملًا بهذا الموضوع، في لغة سهلة وأسلوب عصري حديث، وقد أشار

رحمه الله إلى ذلك فقال:

"وقد كان بعض الإخوان المخلصين يقترحون عليئَ من زمان وضع"

كتاب في هذا الموضوع ينتفع به رجال هذا الجيل، ويتخذونه دستورًا ودليلًا

لحياتهم، كما انتفع رجال الأجيال القديمة والعصور الماضية بما وُضع لهم

في عصرهم، وكنت أستصغر نفسي وبضاعتي لتحقيق هذا الطلب، وأتهئب

إدلاء دلوي في هذا الموضوع إذا نظرت إلى فائمة المؤلفين فيه في القديم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت