الصفحة 92 من 116

عن من!

قِبَل ابر

ان كثرأ

إلى تقا

المَلَ!

ابي علم

كتبه الأ

الكتاب

ستة شو

الأدب ا

الكتاب

ئم تحد

الذين 1 1

وابي ز.

ويقول

اغار عا

سياقهه

كأ

و (

يجه فيه، مبينأ انه لا ينبغي ان يتخذ التوسُّع في وجوه الإعراب من

، علي وغيره ذريعة إلى الطعن في النحاة والوقيعة بهم، وانتهى إلى

أ الوجوه الإعرابية وإفاضة النحاة فيها، وما يستتبع ذلك من استطراد

0 ير المحذوف، وذكر الأشباه والنظائر، كل اولئك هو الذي يصنع

4 النحوية، ويثبت العربية قراءة وكتابة.

واستطرد في محنة تعليم النحو والعربية في زماننا هذا، ثم عاد إلى

ب وعزج على اختلاف اَرائه في الكتاب عفا حكاه النحاة عنه، وعن

خرى مستشهداَ بنماذج من ذلك، وتطرق إلى اللغة والمعاني في

، ئم اتى على اسلوب ابي علي فبين أن فيه إغماضأ وعُسْراَ، واورد

اهد تؤيد رايه، واستطرد في الحديث عفا قيل عن بُعْد النحاة عن

ا وتجافيهم عن وجوه البيان، وانتفل إلى الحديث عن شواهد

، ووقف مَليأعند استشهاد أبي علي بثمانية احاديث نبوية في كتابه،

ث عن شواهد الشعر وهو لع! الكتاب وعَصَبُه.

م انتقل للحديث عن مصادر ابي علي في كتابه، وذكر العلماء

تاد منهم، سواء من صزح بالنفل عنهم كسيبويه والأخفش الأوسط

! د الأنصاري، ام لم يصزح بالنقل عنهم كابن قتيبة وابن الشكيت،

الطناحي:"ولقد كان موقف أبي عليئ منه عجبأ من العجب: فقد"

يه في كثر من شاهد، وسلخ شرحه في كثر من موضع، وتطابق

ا تطابقأ تامأ، ولم يصرح ابو عليئ باسمه مرة واحدة (1) ، ولست اجد

قول الطناحي في الهامش:"وكأنما هي ديون تُقْضَى، ففد انتفع ابن قتيبة من"

ابي ابن السًكًيت (الألفاط) و (إصلاح المنطق) في كتابه الشهير (أدب الكاتب)

م يذكر فضله ولا سَنقه"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت