الصفحة 57 من 116

أعمار الأعيان

لابن الجوزي

تحقيق الدكتور محمود محمد الطناحي

مكتبة الخانجي -القاهرة 414 اهـ/ 994 ام

0 0 2 ص 17 * 24 سم عدا مقدمة المحقق،

النص 131 ص، الفهارس 67 ص + مقدمة

المحقق 30 ص.

يمثلى هذا الكتاب لونأ من ألوان تفئن المؤرخين في فن التراجم،

فالكتاب يدور حول وفيات الأعيان على العقود، فيذكر المؤلف على

راس العَقْد من السنين وفي ثناياه من توفي فيه من هؤلاء الأعيان المشاهير:

فهؤلاء توفوا في الأربعين من عمرهم، وهؤلاء توفوا في الخمسين،

وفريق ثالث توفي بين هذين العقدين، وهَلُئمَ جرا على هذا المنهج: ذِكْرُ

اعمار الناس على رؤوس العقود وما بينهما من السنين. وقد بدأ المؤلف

بمن مات من الصغار الفُطَناء، وله عشر سنين فما فوقها، لما بَلَغَه من فؤة

عِلْ! أو دين، ثم ارتقى من ذلك إلى المُعَمَّرين، وإنما يذكر العُقُود في

السنين، ولا يلتفت إلى زيادة أشهر وأيام، إذ زيادتها لا تؤئر فيما قَصَده،

وهو لا يذكر إلا مشهور القَدْر، مُعَطمأ في النفوس.

ومن فوائد هذا المنهج في التراجم:

1 -تصحيح التصحيف، ذلك أنه يشيع في بعض كتبنا فيما يتصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت