الذي -
واصد(
هَناتٍ
بالعلم)
الجوزء
وليكتب
عيوبي0
إلى تا (
بتارلخ
كتابي (
فلا زلش
عدد تشه
ومغالب
وكنته
شباط -ا
(1) مط
ويقول عن كتاب (النهاية في غريب الحديث والأثر) لابن الأثير
حققه: أوقد سطا على هذ 5 الطبعة مصوَرو الكتب فِي بيروت،
! وا منها طبعتين، ففوَتوا بذلك عليّ فرصة استدراك ما فرَط مني من
وزَلاّت، فلفد كان عملي في هذا الكتاب من أوائل اشتغالي
ا (1) .
ويقول في خاتمة مقدمة تحقيقه لكتاب (أعمار الأعيان) لابن
ب ص 24:". .ومن وقف على خطأ مني أو زكَلٍ فلينبِّهني عليه،"
، لي به مشكورًا مأجورًا إن شاء اللّه، ورحم الله امرءًااهدى إليّ
ا وابن اَدم إلى النقص ما هو، وربنا المحمود في الأولى والاَخرة"."
! قد كتبت إليه ذات يوم مصحّحأ مستدركأ على كتابه الممتع(مدخل
-يخ نشر التراث العربي)فتقبل ذلك كله بقَبولٍ حَسَن، وكتب إفي
992/ 9/25 ام:"أشكر لك ما تفضلت به من ملاحظات حول"
المدخل)، وارجو المزيد، وكذلك ما يتصل بتحقيق كتاب الشعر
طُ طالب علم، ولا زلتَ اهلًا لكل خير"."
-عندما تفضل بالكتابة عن كتابي (ذيل الأعلام) في مجلة الهلال
رين الأول - اكتوبر عام 998 1 م. وكان عنوان مقاله(ذيل الأعلام
ة الهوى)فرددت عليه بمقال بعثت به إلى رئيس تحرير (الهلال)
ضأكداَ من انه لن ينشر لأني مغمور، لكني فوجئتُ بنشره في عدد
نبراير 99 9 1 م، وعلمت من بعدُ ان مقالي نشر بسعيٍ من الطناحي.
علمت من بعدُ من أستاذنا وصِنْو الطناحي ورصيفه الدكتور
ل الطالب لابن الأئير، مقدمة محققه، ص 23 - 4 2.