الصفحة 41 من 116

الذي -

واصد(

هَناتٍ

بالعلم)

الجوزء

وليكتب

عيوبي0

إلى تا (

بتارلخ

كتابي (

فلا زلش

عدد تشه

ومغالب

وكنته

شباط -ا

(1) مط

ويقول عن كتاب (النهاية في غريب الحديث والأثر) لابن الأثير

حققه: أوقد سطا على هذ 5 الطبعة مصوَرو الكتب فِي بيروت،

! وا منها طبعتين، ففوَتوا بذلك عليّ فرصة استدراك ما فرَط مني من

وزَلاّت، فلفد كان عملي في هذا الكتاب من أوائل اشتغالي

ا (1) .

ويقول في خاتمة مقدمة تحقيقه لكتاب (أعمار الأعيان) لابن

ب ص 24:". .ومن وقف على خطأ مني أو زكَلٍ فلينبِّهني عليه،"

، لي به مشكورًا مأجورًا إن شاء اللّه، ورحم الله امرءًااهدى إليّ

ا وابن اَدم إلى النقص ما هو، وربنا المحمود في الأولى والاَخرة"."

! قد كتبت إليه ذات يوم مصحّحأ مستدركأ على كتابه الممتع(مدخل

-يخ نشر التراث العربي)فتقبل ذلك كله بقَبولٍ حَسَن، وكتب إفي

992/ 9/25 ام:"أشكر لك ما تفضلت به من ملاحظات حول"

المدخل)، وارجو المزيد، وكذلك ما يتصل بتحقيق كتاب الشعر

طُ طالب علم، ولا زلتَ اهلًا لكل خير"."

-عندما تفضل بالكتابة عن كتابي (ذيل الأعلام) في مجلة الهلال

رين الأول - اكتوبر عام 998 1 م. وكان عنوان مقاله(ذيل الأعلام

ة الهوى)فرددت عليه بمقال بعثت به إلى رئيس تحرير (الهلال)

ضأكداَ من انه لن ينشر لأني مغمور، لكني فوجئتُ بنشره في عدد

نبراير 99 9 1 م، وعلمت من بعدُ ان مقالي نشر بسعيٍ من الطناحي.

علمت من بعدُ من أستاذنا وصِنْو الطناحي ورصيفه الدكتور

ل الطالب لابن الأئير، مقدمة محققه، ص 23 - 4 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت