الصفحة 39 من 116

ور ا لأ-

فَخنَا لَكَ

أنوح:

قوله ت!

قوله ت!

صاحبٌ

لصدئت

الطناحبم

(1) س

أ - وسألت ربي أن يوزعني شكر نعمته. وهذا من قوله تعالى:

قَالَ رَث أَؤزتجغ أَن أَشتكُرَ نِعْمَتَكَ أئَتىَ أنحَتتَ عَلَىً. . ."! النمل: 9 1)"

قاف: 115.

2 -وفتح عليئَ فتحأ مبينأ. وفي هذا اقتباس من قوله تعالى:"إنَا"

قئمامُبينا"! الفتح: 1)."

ا - لا يرجو دثه وقارأ. وهو من قوله تعالى:"مَالَكؤُلَالَزجُونَ لِنَهِ وَقَازا"

، - والمحقق يمشي بين الناس مختالا مزهوا ئاني عطفه. وهذا من

الى:"ثَاقَ عِظفِهِء لِعضحلَّ عَن سَبيلِ اَلئَهِ"! ا لحج: 9 1.

-يكاد سنا برقه يذهب باسم صاحب الكتاب القديم. وهذا من

ألى:". . . يَ! دُ سَنَا بَز!! دذْهَبُ بِألائ! نَرِ. . ."1 النور: 43،.

-كان يستشهد في كتاباته بالأحاديث والشعر وا لأمثال واقوال العرب

لنايته بطالب العلم:

كُني الطناحي بطالب العلم عناية كبيرة، وكان ينظر إليه على انه

ا ومشارِك، لأن العالم لا يكون عالمأ إلا بمتعلّم، ولولا الطالب

، عقول شيوخه، وتقصفت أقلامهم، والطالب النابه -كما يقول

ب (1) - يستخرج من أستاذه علمأ خبيئأ حين يدارِسُه ويُفاتِشُه، وقد

متقبل الثفافة العربية، ص 0 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت