الصفحة 28 من 116

وعُئن أستاذاَ بكلية الدراسات العربية والإسلامية بجامعة القاهرة -

فرع الفيوم 91 - 96، ئم انتقل أستاذاَ ورئيسأ لقسم اللغة العربية بكلية

آداب جامعة حلوان 96 - 97، وبقي فيها حتى وفاته.

واختير أستاذًا زائراَ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام

991 ام، وجامعة الكويت 994 ام، وجامعة العين بالإمارات العربية

المتحدة عام 97 9 1.

1 -الطناحي لغويًا ونحويًا:

اللغة هي مظهر الحضارة، ودليل الهوية، وسزُ بقاء الثقافة، ومفتاح

باب الحفاظ على الموروث الضخم الذي لا يُحاط به من مجدنا الأصيل

الأول.

واللغة هي الباب الأول في ثقافات الأمم، وإهمالها او التفريط

فيها او السخرية منها هدمٌ لتاريخ الأمم، ومَحو لها من الوجود. فلا عجب

أن وقف الطناحي حياته، ووهب ئمرة قلمه وعطاء قريحته الفياضة لتثبيتها

في النفوس، والتنبيه عليها لأدنى مناسبة، وأ وهى ملابسة.

ودعا إلى استحياء الغريب من اللغة، و (غريب اللغة) مصطلج يراد

به الكلمات الغامضة القليلة الاستعمال في كلام الناس، وتأتي غالبأ في

الكلام العالي الفصيج، وقد دارت على هذا العلم مؤلفات كثيرة،

بخاصة ما يُسفَى غريب القرآن، وغريب الحديث.

وهذا العلم - علم الغريب - مما اهمله الناس في زماننا هذا إهمالًا

يوشك أن يكون تامأ، فقد هجره الناس هجرًا طويلًا، بل إن بعضهم إذا

صادف شيئأ منه في نص قديم غيّره إلى مرادف له مما يَسهُل على الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت