أولًا:
من كتبه المتعلِّقة بالتفسير وعلوم القرآن
1 -دلائل التوحيد انطلاقًا من القرآن والكون:
مجلّد ضخم، طُبع بدار ابن حزم ببيروت عام 0 2 4 ا هـ.
اشتهر لدى المحدّثين كتبٌ في (دلائل النبوة) ، لكننا لا نكاد نجد
مؤئَفًا واحدًا في دلائل التوحيد، الذي هو الاصل والاساس. . فجاء
كتاب شيخنا هذا ليتمِّم فراغًا في المكتبة الإسلامية، علمًا بأنَّ شيخنا أفرد
فيه زهاء سبعمئة اَية بالشرح، خاضة في دلائل التوحيد وأماراته.
وهو بحثٌ في غاية الاهمية، خاضَةً بالنسبة للدعاة إلى الله عزَّ وجلّ.
يقول! شيخنا في المقذمة:"ولما كان كتابنا الكريم هو ديننا وطريق"
سعادتنا، وقد تكفَل بالدعوة إلى توحيد الله وا لاعتراف بوجوده في أكثر من
ثلثه، معرزًا ذلك بدلائل وجوده في هذا الكون الفسيح ذلك الكتاب
المنظور، ارتأيت أن أجمع كل ما فيه من اَية تدلّ على وجوده وتوحيده
والتعزف عليه، وعلى عظيم قدرته وكمال تصرُّفه، وأن أشرحها شرحًا
مبشَطأ، لتكون مرجعًا للمؤمن يثبِّت بها إيمانه ويقؤي بها دينه. . ." (1) ."
ولقد أكرمني الله بقراءة هذا الكتاب على شيخنا حفظه الله مدة إقامتنا
بمكة المكرمة في عُمْرة عام 422 اهـ، ولمست من قريبِ بركةَ الدلالة
على الله من خلال هذا الكتاب القئم، ولله الحمد والمنّة.
(1) دلائل التوحيد، ص 7.