أولًا: ما نشاهده من بعفبى الفِرَق الذين يكرهون سماع اسم الشريف
والسيد فضلًا عن رؤيته، فأحرى محبته وإكرامه وتعظيمه، وهؤلاء هم
المعروفون بالنواصب، الذين يعادون أهل البيت الاظهار، ويُضمرون
لهم الاخقاد والأضغان والبغضاء، ولا شك في ضلال هؤلاء وانحرافهم.
ثانيًا: إعرابي عما يكنُّه صدري لهم من إجلال وتقدير.
ثالثًا: وهي من المهمَّات ردُّ مزاعم الشيعة الغُلاة بصفة عامة الذين
يرمون أهل السنة بالنَّصْب، ويتّهمونهم على الإطلادتى بعداوة أهل البيت
وا لانحراف عنهم" (1) ."
ثم ظهر الشيعيُّ الجَلْد سيِّدهم مرتضى العسكري، الذي كتب كتابًا
في الردّ على (الائوار الباهرة) سمّاه:(مع أبي الفتوح التليدي في كتابه
الائوار الباهرة).
فماذا وجد في كتاب ا لأنوار الباهرة حتى يكتب عنه؟!
قال في تمهيد كتابه: فوجدت في الكتاب ثلاثة امور:
"ا - إيراد روايات جالها صحيحة في مدح أهل النبيّ عليهم السلام"
جزاه اللّه خيرًا عن ذلك.
ب - وجدت الأستاذ يناقض نفسه في أقواله أحيانًا.
! - يتكلّم بلهجة يثير إلفتنة بين المسلمين ويهدِّد بإقامة الفتنة أكثر
من ذلك في مؤلف اَخر سوف يؤلّفه". اهـ."
وكأنَّ ما كتبه هو في هذا الردِّ ليس من باب إثارة الفتنة والبلبلة وزرع
بذور ا لاختلاف كما يقولون.
(1) ا لأنوار ا لبا هرة، ص 6 بتصرف.