الصفحة 107 من 154

5 -جواهر البحار في الأحاديث الصحيحة القِصَار:

مجلدان كبيران، طُبعا بدار البشائر الإسلامية ببيروت عام

4 ا ألَّف شيخنا كتابه هذا تسهيلًا على طلاّب الحديث النبويّ الشريف،

وإشباعًا لرغبة المتفقهين في السنّة المطهَّرة الصحيحة، وأ ورد حوالي ألفي

حديث تقريبًا من الأحاديث القصيرة مرتَّبة على حروف المعجم، ليسهل

حفظها وتذكُرها بعد القراءة والمطالعة ا لأولى.

قال شيخنا حفظه الله في المقدمة عن فوائد هذا الترتيب:

"من أهمها: أنّ قارئه لا يزال يَجْني ثماره المتنوّعة، ويقطف فواكهه"

المختلفة في كل اَفي وحين، فبينما هو يقرأ حديثًا في الإيمان، إذا به يقرأ

بجانبه ئانيًا في ال! يَر والجهاد" (1) ."

وفي هذه المقدمة تكفَم سيدي عبد الله حفظه الله عن الشيخ ناصر

الدين الألباني رحمه الله فقال:

". . وكنتُ وددت لو قيَّض اللّه عزَّ وجلّ رجلًا أو لجنةً من أهل"

الحديث للقيام بهذا العبء العظيم والخدمة النافعة، ومع مرور السنين

والائام، ظهرت بادرة طيبة لعالم المطبوعات من آثار الشيخ ناصر الدين

الألباني، فطبع عدّة مجلّدات في سلسلة الأحاديث الصحيحة، وأفرد

صحاح السنن الاربعة، وصحيح الجامع الصغير وزياداته في كتب أخرى،

ولولا ما فيها من أوهام فادحة، وتناقضات واضحة، لكانت فريدة في

موضوعها، ومع ذلك فلا تخلو من فوائد وتحقيقات لمن له تبضُر وإلمام

(1) جوا هر ا لبحار: 1/ 1 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت