الصفحة 105 من 154

(الحلية) من طريقين 9/ 304 كلاهما عن أسماء بنت أبي بكر عن ا م

رومان عن ابي بكر به، وانظر (فيض القدير) للمناوي 413/ 1، وهو

ضعيف جدًا، حتى قيل بوضعه. اهـ.

حديث عمر: أنه أنكر على كعب الأحبار استقبال صخرة بيت

المقدس، وقال له: ضاهيت اليهودية، ولكن صلِّ حيث صلّى رسول اللّه

! ر، فتقذَم إلى القِبْلة وصلّى. قال شيخنا: رواه احمد 38/ 1 بسند ليّن

وحسَّنه الشيخ أحمد شاكر فتساهل على عادته. اهـ.

حديث ركانة:"فرقُ ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس"

قال شيخنا: رواه أبو داود 4/ 79 والترمذي 178/ 7 وقال: حديث

غريب. . إلخ. وسكت عليه ابو داود، وذكره الحافظ في الفتح 0 1/ 213

ساكتًا عليه أيضًا. وسنده ضعيف، فيه محمد بن ركانة وأبو الحسن

العسقلاني وهما مجهولان، كما قال الترمذي وغيره.

أما حديث:"لا صرورة لْي الإسلام". فقال شيخنا: رواه أحمد

1/ 2 31 وابو داود 2/ 92 1، والحاكم وصخَحه وأقرّه الذهبي، وصحَّحه

السيوطي في الجامع، واعترضه المناوي في فيض القدير 6/ 428، وفي

سند الحديث كلام لا تسعه هذه العجالة. اهـ.

ولقد حقق شيخنا كتاب (الاستنفار) قبل أن يرى(المُداوي لعلل

الجامع وشرحي المناوي)لشيخه سيدي أحمد بن الصدّيق رحمه الله.

ونسوق هنا ما ردَ به الحافظ سيدي أحمد على الإمام المناوي في تضعيفه

للحديث، قال بعدما بيَّن كلام المناوي، وفيه انَّ في سند الحديث عمر بن

عطاء، وهو ضعيف واهٍ وقال ابن المديني فيه: كذّاب:. . إنَّ في الرواة

عمر بن عطاء ابن وراز ضعيف، وعمر بن عطاء بن أبي الخوار ثقة من

رجال الصحيح احتجّ به مسلم، وهذا هو الموجود في سند الحديث، كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت