الصفحة 92 من 176

0 1 - حليتُه وشمائله

حليته: الشيخ أسمر الوجه، قصير القامة، نحيل الجسم إلى

الغاية، وقد ساعدتْه نحافةُ البُنية على الحركة والنشاط، وتلمس هذا في

سرعة خَطْوِه إذا مشى.

شمائله: وهو، حفظه الله، لطيفُ المعشر، جئمُ التواضع، دائم

البشْر، تكسو وجهَه ابتسامةٌ لا تفارق محثاه، حُلوُ الئكتة والدُعابة، محبٌّ

لعَمل الخير واصطناع المعروف، خصوصًا إلى طلبة العلم، يفرحُ للشابّ

المُقبِل على العلم والمطالعة، ولا يألو جهدًا في خدمته بكل ما يستطيع؟

من إفادته بمعلومة تخمقُ البلاد اليمانية، أو تزويده بكتاب، أو تصوير

مخطوطة له، حاثًا له على تحقيفها ونشرها، وإذا فعل هذا، فإنه يبقى على

صلة مع من قدَم له هذه الخدمة، متابعًا له هل عمل على تحقيق الكتاب

الذي صؤَره له ام لا؟.

وأذكر ان بداية صلتي المباركة بشيخنا حفظه الله كانت من هذا

القبيل، إذ زارنا في الأردن منذ أكثر من عشرين سنة، للمشاركة في أحد

المؤتمرات العلمية، فطلبتُ منه نسخةً خطية من كتاب(الأمر بالعزلة في

اَخر الزمان)للإمام محمد بن إبراهيم الوزير، وما هي إلا ايام قلائل بعد

سفره حتى وصلتني منه نسختان خطممان لهذا الكتاب، مع رسالة لطيفة منه

يحعئي فيها على تحقيق الكتاب، والمسارعة إلى نشره. ثم تتابعت

الرسائل منه للاستفسار، والسؤال عما تم إنجازه من عمل، إلى ان يسَّرَ الله

إتمامه وطبعه. وقد تففمل عليئَ بكتابة مقدّمةٍ لهذا الكتاب، والفضلُ دئهِ من

قبلُ ومن بعدُ؟ إذ سخر هذا الرجل الفذَ لخدمة العلم وأهله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت