الأوروبية. ئم وضع جدولًا شاملًا بمؤئَفات هذا العالم، وقد بلغت أربعة
عشرَ كتابًا، لا يستغني عنها مؤرِّخ ولا أديمب ولا محقّق له عناية باليمن
وشؤون هذا البلد الأصيل، الذي لا يكاد يعرِفُ عنه الاخرون إلآَ قليلًا. ثم
تمثلَ جهدُ المؤلّف في جمع مفالات هذا العالِم وما ضمَّته من
موضوعات. وبذلك استطاع المؤلف أن يسدي لقرّاء العربية يدًا بتعريفهم
بعالِمٍ جليل، عرف نفرٌ منهم بعضَ جوانبه، فجاء هذا الكتابُ ليعرِّفهم بما
لم يكونوا يعرفون، ذلك بالإضافةِ إلى أن المؤلِّفَ قد وفَّى بوعده، وحقَّق
ما كان يصبو إليه، جزاه الله عن العلم والعلماء خير الجزاء.