الصفحة 44 من 176

إلا أن نفراَ من الناس قد اندسَّ في صفوف الأحرار، ليكون عينًا

للإمام، ينقل اخبارَهم وتحزُكاتهم إليه؟ ومن هؤلاء: محمد بن محمد بن

عبد الله الوزير، الذي انضم إلى الثورة الأولى للأحرار سنة 1367 هـ،

948 1 م بزعامة الإمام عبد الله بن أحمد الوزير، لكنه في حقيقة الأمر كان

عيناَ للإمام على الأحرار، واشار صاحب الترجمة إلى واقعة حدثت معه

في هذا الأمر. ومع ذلك لم يسلم هذا الرجل من سيف الإمام أحمد؟ إ ذ

قتله سنة 1367 هـ (1) .

ومنهم ايضًا: الشيخ صلاح بن أحمد المصري، شيخ مخلاف

عنس. يفول صاحب الترجمة: كنت اظن به خيرًا، ولكنه ظهر في آخر

الأمر انه كان عدوًا للأحرار هو وعامل ذمار حسن بن علي بن إبراهيم.

وسيبيهن بعد قليل كيف كانت خيانته للأحرار.

وكانت الحركة تستفيد من خبرات الأحرار في العالمين العربي

والإسلامي؟ مثل المجاهد الكبير المصلج الإسلامي الجزائري الفُضيل

الورتلاني،(الذي كان لا يألو جهدًا في نصج الإمام يحيى وولي عهده،

لكنه لم يجد منهما استجابة صادقة)، وكان قد قدم إلى اليمن لعمل تجاري

في الظاهر، ولمساعدة الأحرار في الباطن، وذلك لتقويض نظام حكم

الإمام يحيى. فوخَد صفوف الأحرار، ونشَق جهودهم في الداخل

والخارج، فازدادت كلمتهم نفوذًا، وصوتهم سماعًا وتأثيرًا في صفوف

ابناء اليمن (2) .

وأخذت صاحبَ الترجمة حماسةُ الشباب، فتكفل بمهمة في غاية

هجر العلم ومعاقله في اليمن: 1/ 0 1 2.

المصدر السابق: 1/ 0 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت