تجمع. ولا قُرْصِه: إلى قُرصِه. أي: إنَّ كل امرأة تهتم بأمرها، وتُعنى
بشؤونها الخاصة، وتسعَى لمصلحةِ نمسها. ومن الفصيج:"كلٌّ يجرُّ النارَ"
إلى قرصه". وقد نظم هذا المعنى علي بن كثير، كما ورد في"ريحانة
الألِبَا"للخَفَاجي، في قوله:"
صَحِبْتُ الأنامَ فألفيتُهُم
وَكُل يُرِيْدُ رِضَا نَفْسِهِ
وكُل يمِيْلُ إلى شَهْوَتهْ
وَيَجْلِبُ النَّارَ إلى بُرمَتِهْ
5292 - مَنْ ذَي تَرْجَمِشْ وانتي اسْمِشْ في ب! تَنَا عَصِيْدْ: من امثال
بني سَيف من قضاء يريم. والأصل في المثل: أن رجلًا نزل بقوم فأكرموه
وقذَمُوا له (التُزْجُمانةَ) فاعتقد حينما سمع اسمها أنها طعام غريب لم يره
من قبلُ، فلما رُفِع الغطاءُ عنها وجدها عصيدةً، فقال المثل، أي: من
اسماك تُرجُمانةً وانت معروفة لدينا بالعصيد؟!.