الصفحة 133 من 176

تجمع. ولا قُرْصِه: إلى قُرصِه. أي: إنَّ كل امرأة تهتم بأمرها، وتُعنى

بشؤونها الخاصة، وتسعَى لمصلحةِ نمسها. ومن الفصيج:"كلٌّ يجرُّ النارَ"

إلى قرصه". وقد نظم هذا المعنى علي بن كثير، كما ورد في"ريحانة

الألِبَا"للخَفَاجي، في قوله:"

صَحِبْتُ الأنامَ فألفيتُهُم

وَكُل يُرِيْدُ رِضَا نَفْسِهِ

وكُل يمِيْلُ إلى شَهْوَتهْ

وَيَجْلِبُ النَّارَ إلى بُرمَتِهْ

5292 - مَنْ ذَي تَرْجَمِشْ وانتي اسْمِشْ في ب! تَنَا عَصِيْدْ: من امثال

بني سَيف من قضاء يريم. والأصل في المثل: أن رجلًا نزل بقوم فأكرموه

وقذَمُوا له (التُزْجُمانةَ) فاعتقد حينما سمع اسمها أنها طعام غريب لم يره

من قبلُ، فلما رُفِع الغطاءُ عنها وجدها عصيدةً، فقال المثل، أي: من

اسماك تُرجُمانةً وانت معروفة لدينا بالعصيد؟!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت