الصفحة 121 من 176

2 -أعراف وتقاليد حكام اليمن في العصر الإسلامي

دار الغرب الإسلامي، بيروت - لبنان،

1994 م، 21 ا صفحة، 4 اك! 22 سم.

هذا كتاب طريف في موضوعه، مُمْتِعٌ في قراءته، يبحث في أعراف

حكَام اليمن وتقاليدهم السياسية والاجتماعية، أو ما يمكنُ تسميتُه الان

بالعرف السياسي، أو البروتوكول الدبلوماسي.

واعرافُ حكَام اليمن وتقاليدهم لم تأخذ شكلًا منظَمًا قبل ظهور

الدولة الصُّليحية الإسماعيلية (439 - 542 هـ/ 47 0 1 - 138 ام) ؟ لأن

دعاتها ترسَّموا عادات الحكام العُبيديين وتقاليدهم بسبب التَّبعيَّة والولاء

لهم في المذهب والعقيدة. ثم سار على خطاهم الأيوبيون، ومن بعدهم

ملوك الدولتين الرسولية والطاهرية.

وما اورده المؤلف لم يُبحث في كتاب مفرد من قبل، وهذا شأن

سائر الموضوعات التي يبحثها في كتبه عامة، إلأَ ان هذا الكتاب يمتاز

عنها بطرافة موضوعه كما قلنا، وإن كان بعض ما فيه، ا و كثير منه، قد وَرَد

متفرّقًا في اكثر من كتاب، إلأ ان القاضي إسماعيل، حفظه اللّه، قد لَئمَ

شَعَثَها، ونظمَ دُرَرَها، حتى كانت عِقْدًا جميلًا يسرُّ الناظرين.

فقد اشار المؤلف إلى أن هذا الموضوع لم يلقَ اهتمامًا ذا بال من

المؤرخين القدامى إلا ما أورد 5 بعضهم؟ مثل: ابن فَضْل اللّه العمري في

كتابه"مسالك الأبصار"، والقلقشندي في"صبج الأعشى"، وابن بطوطة

في"رحلته"، والخزرجي في"العقود اللؤلؤية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت