الصفحة 27 من 198

شهر رجب من السنة الهجرية الموافق الشهر الثالث من السنة الميلادية.

وكانت ولادته في مدينة"كفر الزيات"بجمهورية مصر العربية، التي تعدُّ

مركز محافظة الغربية، تقع على الضفة اليمنى لفرع رشيد، حلت محل قرية

"جريسان"التي اندثرت في القرن السابع عشر الميلادي، ونسبت إلى الحاج

علي الزيات، وهي تشتهر بحلج القطن، وعصر الزيوت، وصناعة

الصابون، والسمن الصناعي، وتوجد بها محطة على سكة حديد القاهرة

الإسكندرية، وبلغ عدد سكانها سنة (1972 م) (52) ألف نسمة (1) .

ثانيًا - أسرته: ينتسب الشيخ عبد الوهاب خلاف إلى أسرة طيبة محافظة

على الدين والقيم الإسلامية، وكانت موضع احترام وإجلال وتقدير حرصت

على تربية أبنائها تربية إسلامية، ووجهتهم إلى حفط القرآن الكريم

والمدارس العلمية الراقية، وتظهر تلك الثمار في الشيخ عبدالوهاب

خلاف، وأخيه محمد عبد الواحد خلاف فقد كان مربيًا كبيرإً.

ثالثًا - حفظه للقران الكريم: لما بلغ الشيخ عبد الوهاب خلاف سن تلقي

العلم وجهته أسرته الكريمة إلى كُتّاب مدينته لحفظ القرآن الكريم، وتعلم

مبادئ علوم اللغة العربية وعلوم الدين من فقه وتفسير القرآن الكريم،

والحديث النبوي الشريف وغير ذلك، حيث قال الاشتاذ محمد عزت

الطهطاوي وغيره:"وعندما درج صبيًاانتظم في أحد كتاتيب مدينة كفر"

الزيات، حيث حفط القرآن" (2) ."

هذا هو شأن الاسر الحريصة على تعليم أبنائها في ذلك الوقت، فقد

كانوا يعدّون إلانتساب إلى الازهر شرفًا تتسابق إليه الاشر، وكانت الأسر التي

(1) انظر: الموسوعة العربية الميسرة 2/ 465 1، الموسوعة الثقافية ص: 5 80.

(2) كتاب من العلماء الرواد في رحاب الأزهر لمحمد عزت الطهطاوي ص:

142، وانظر أيضأ، النهضة الإسلامية في سير أعلامها لمحمد رجب

البيومي 213/ 5، والمجمعيون في خمسين عامًا لمحمد مهدي علام ص:

185، وعمالقة ورواد لحجازي ص: 288.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت