الصفحة 40 من 178

ومشكلات، ويسهِمُ في حلها، وهو يشارك زملاءه وطلابه في الأنشطة

المختلفة (1) .

ولمّا كان الشيخ أحمدَ إبراهيم مؤهّلًا للقيام بهذ 5 الوظيفة بكل كفاءة

واقتدار رشّحته عدّةُ مؤسسات جامعية للقيام بمهمة التدريس الجامعي

مثل: دار العلومَ، ومدرسة القضاء الشرعي، ومدرسة الحقودتى، وكلية

الحقو! تى:

ا - التدرش! بدار العلوم: بعد ان تخرج الشيخ أحمد إبراهيم في دار

العلوم سنة (316 اهـ=1898 م) عيّنته إدارة الدار مدرّسًا مساعدًا فيها.

كما قال الشيخ محمد ابو زهرة:"وعند تخرجه اختير معيدًا في مدرسة"

دار العلوم التي نبت فيها" (2) . واكد هذا الدكتور محمد عبد الجواد في"

تقويم دار العلوم حيث قال:"وكان مدرّسًا بدار العلوم" (3) .

ب - التدريس في مدرسة الحقوق الخديوية: بعد أن تنقَّل الشيخ أحمد

إبراهيم في عدّة مدارس حكومية راقية كما سيأتي تفصيله؟ نقل إلى العمل

مدرسًا مساعدًا للشريعة الإسلامية بمدرسة الحقوق الخديوية

سنة (324 اهـ-1906 م) (4) وهي بمثابة كلية جامعية لتدريس مواد

القانون والشريعة الإسلامية قبل أن تكون كلية، وبقي بها مدة سنة

بتصرف من الجامعة والتدريس الجامعي للدكتور علي الراشد ص:

كلمة الشيخ محمد أبو زهرة فيه ص: 10.

تقويم دار العلوم لمحمد عبد الجواد 1/ 264.

انظر: المجمعيون في خمسين عامًا عامًا لعلام ص: 20، وتقويم دار

العلوم لجواد 1/ 264.

وقد ذكر الشيخ محمد أبو زهرة: أنه عمل في مدرسة الحقوق

سنة (322 اهـ=1904 م) والصحيح أنه سنة (324 اهـ=1906 م) كما

ذكر المحققون، وأما ما ذكره الشيخ أبو زهرة فهو يعتمد على ذاكرته،

ولم يرجع إلى المراجع؟!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت