تعدُّ المؤلفات العلمية التي يؤلفها العالم في حياته من الباقيات
الخالدات، التي تبقى بعدَ وفاتِهِ لقول النبيِّ! يمّ: (( إذا ماتَ ابنُ آدمَ انقطعَ
عملُه الآَ منْ ثلاثٍ: صدقةٍ جارية، او علع يُنثَفَعُ به، أو ولدٍ صالح يدعو
له" (1) ، وقد تَرك الشيخ ثروة علميةً نافعة للناس قال فيها تلميذه خلاّف:"
"فماذا كنتَ لم تترك ثروة مالية يقتسمُها ورثتك، فقد تركت ثروة يقتبسها"
المسلمون. . فكتبك وبحوثك ومحاضرإتك ثروةٌ يعتزُّ بها كلُّ باحمخ،
وتخلِّد ذكراك بين العلماء والباحثين، وما ماتَ من كانت بقاياه مثل
بقاياك، وما انقطعَ عملُ مَنْ ترك للناس مثل علمك. واللّهُ يتغمّدك
برحمته، ويجزيك خير الجزاء" (2) ."
وقال تلميذُه أبو زهرة:"وإنَّ لأستاذنا الجليل رحمه اللّه لاَثارأ ضخامًا"
في كلِّ أبواب الفقه، ومنها ما كان دراسة مقارنة، وما اقتصر فيه على
المذهب الحنفي. . هذا ولم يترك أستاذنا الجليل الدنيا إلا بعد انْ خلّف
وراءه آثارا ضخامًا في الفقه الإسلامي، ولا أعلمُ أنَّ كاتبًا في الفقه قبلَ
الأستاذ أحمد إبراهيم تركَ ما تركه، فقد ترك نحو خمسةَ عشرَ مجلدًا من
الكتب القيمة، ونحو عشرين بحثأ في الفقه وأصوله، وكلَّها يتسم بطابع
علمي اختص به ذلك العالم الفقيه ولنسق بعضها ... وله نشاط كبيرٌ
بجوار ذلك النشاط العلمي. فله مقالات صغيرة مفيدة وفتاوى كثيرة تردُّ
الحقَّ إلى نصابه في كثير من المشاكل" (3) ."
وقال الشيخ نصر فريد واصل المفتي السابق لجمهورية مصر العربية
صحيح مسلم، كتاب الوصية، باب ما يلحق الإنسانَ من ثواب
كلمة الشيخ خلاف في أحمد إبراهيم نقلًا عن"ستة من فقهاء العالم"
الإسلامي"ص: 118."
كلمة الشيخ أبو زهرة في أحمد أحمد إبراهيم ضمن كتاب طرق الإثبات
ص: 11.